البطولة الاحترافية إنوي1

زياش يعود إلى “ملعب الذكريات”… ليلة خاصة في أكادير بين الماضي والحاضر

الأسود ياسمين العلاوي (متدربة)

يستعد حكيم زياش لخوض مواجهة خاصة بقميص الوداد الرياضي، سهرة السبت، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، حين يلاقي أولمبيك الدشيرة في محطة لا تخلو من رمزية. فالأمر لا يتعلق فقط بمباراة جديدة في مساره، بل بعودة إلى رقعة عشبية تحمل له الكثير من الذكريات، بعضها كان بوابة المجد، وبعضها الآخر طوى صفحة مؤثرة من مشواره الدولي.
في هذا الملعب بالتحديد، سطع نجم زياش مع المنتخب الوطني لأول مرة تحت قيادة المدرب الراحل بادو الزاكي، حين قدم أداء لافتا أمام منتخب منتخب كوت ديفوار قبل قرابة عقد من الزمن، ثم أكد علو كعبه في مواجهة قوية أمام منتخب الأوروغواي. كانت تلك الأمسيات بمثابة الإعلان الرسمي عن ميلاد قائد فني جديد داخل صفوف الأسود، لاعب يملك الجرأة لصناعة الفارق والقدرة على تحمل المسؤولية.
لكن الملعب ذاته شهد أيضا آخر ظهور لزياش بقميص المنتخب المغربي، حين دخل بديلا أمام منتخب ليسوتو وقدم تمريرة حاسمة مهّدت لهدف سجله إبراهيم دياز بعد لمسة ذكية من يوسف النصيري. لحظة عابرة في ظاهرها، لكنها كانت تحمل في طياتها وداعا غير معلن لمسار دولي حافل بالعطاء والتقلبات.
اليوم، يعود زياش إلى أكادير بوجه جديد وطموح مختلف، وهذه المرة بقميص الوداد، في أول إطلالة له ضمن منافسات البطولة الوطنية بعد أن تعرّف عليه الجمهور المحلي أكثر عبر مشاركاته القارية في مسابقة الكونفدرالية. وبين حنين الذكريات ورغبة التأكيد، ستكون ليلة السبت اختبارا جديدا للاعب اعتاد أن يجعل من الملاعب التي يعرفها مسارح لقصص لا تُنسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى