ترقب وقلق في أروقة بايرن ميونخ إثر الإصابة المونديالية للدولي المغربي إسماعيل صيباري
الأسود : ريفي مفيد محمد

تسيطر حالة من الترقب والقلق البالغين على الإدارة الفنية والطبية لنادي بايرن ميونخ الألماني، إثر الإصابة العضلية التي ألمت بالدولي المغربي إسماعيل صيباري خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
وتنتظر إدارة النادي البافاري بفارغ الصبر التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد بدقة طبيعة الإصابة وحجمها، للوقوف على مدة الغياب المتوقعة ووضع البرنامج العلاجي والتأهيلي الأنسب للاعب قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.
وكانت الانتكاسة البدنية قد طاردت النجم المغربي الشاب خلال مجريات دور ثمن النهائي من المونديال أمام المنتخب الكندي، حيث شعر بآلام عضلية اضطرته لمغادرة أرضية الميدان بعد مرور اثنتين وعشرين دقيقة فقط من صافرة البداية، تاركاً مكانه لزميله سفيان رحيمي. وقد حالت هذه الإصابة دون مشاركة صيباري في المواجهة القوية التي جمعت النخبة الوطنية بالمنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي، لعدم اكتمال جاهزيته البدنية وقدرته على خوض اللقاء.
وتتخوف مكونات النادي الألماني من التأثير المحتمل لهذه الإصابة على بداية مشوار اللاعب مع الفريق، وموعد التحاقه بالمعسكر الإعدادي.
وفي هذا الصدد، يتجه الطاقم الطبي لبايرن ميونخ نحو تبني مقاربة حذرة ومدروسة لتجنب أي تسرع قد يعرض اللاعب لانتكاسة جديدة، حيث سيتم اتخاذ القرار الحاسم بشأن انخراطه المباشر في التدريبات الجماعية أو خضوعه لبرنامج تأهيلي منفرد، بناءً على ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية الدقيقة.
وتجدر الإشارة إلى أن العملاق البافاري كان قد حسم بصفة رسمية صفقة انتقال إسماعيل صيباري قادماً من نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، بموجب عقد طويل الأمد يمتد حتى الثلاثين من يونيو لعام 2031.
وكان مبرمجاً أن يدشن اللاعب، الذي وقع الاختيار على القميص رقم 34، مساره الاحترافي الجديد في الدوري الألماني فور انتهاء التزاماته الوطنية في المحفل العالمي، غير أن هذا العارض الصحي قد يؤجل ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد إلى حين تماثله للشفاء التام.





