نادي مارسيليا الفرنسي: هل هناك مشكلة حقيقية مع نايف أكرد؟
الأسود: محمد عمامي

تمرّ دفاعات نادي أولمبيك مارسيليا بفترة اضطراب واضحة. فبينما تتركز الانتقادات في الأسابيع الأخيرة على المدافعين ليوناردو باليردي وبنيامين بارفارد، بدأ اسم آخر يثير القلق داخل أروقة النادي وهو اسم نايف أكرد ذو 29 ربيعا.
المدافع المغربي، الذي انضم الصيف الماضي مقابل 20 مليون يورو قادمًا من صفوف النادي الإنجليزي ويست هام، كان قد قدّم مستويات مقنعة في أشهره الأولى بقميص مارسيليا. لكن منذ شهر ديسمبر، تراجع مردوده بشكل ملحوظ.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “لا بروفانس”، فإن معاناته من إصابة على مستوى العانة (pubalgie) منذ الخريف أثّرت بشكل كبير على أدائه. فبعد أن تحامل على نفسه للمشاركة في كأس أمم إفريقيا مع المنتخب المغربي، عاد سريعًا للمشاركة مع مارسيليا، ما قد يكون فاقم آلام العضلات المقربة.
هذا التدبير البدني يطرح تساؤلات، خصوصًا في ظل تراجع نتائج الفريق، وآخرها الهزيمة أمام بريست. ومع اقتراب أسبوع حاسم بمواجهة نادي أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي ثم تولوز في كأس فرنسا، يأمل الطاقم الفني في استعادة أكرد لجاهزيته الكاملة.
ورغم تراجع مستواه مؤخرًا، يظل نايف أكرد عنصرًا أساسيًا في مخططات مارسيليا وكذلك المنتخب الوطني المغربي الذي يعول كثيرا على استرجاع صخرة الدفاع لمستواه المعهود للدفاع عن ألوان المغرب خلال المونديال القادم.





