رئيس الاتحاد الدولي للسيارات يأمل في عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط وعودة المسابقات المبرمجة
الأسود : محمد عمامي

في ظل إقامة عدة سباقات مرتقبة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، أقرّ رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بوجود حالة من عدم اليقين، معربًا عن أمله في “عودة سريعة إلى الاستقرار”.
انطلق موسم الدراجات النارية MotoGP نهاية الأسبوع الماضي في تايلاند، بينما يبدأ موسم الفورمولا 1 هذا الأسبوع في أستراليا. لكن ماذا عن بطولة العالم للتحمل (WEC)، التي من المقرر أن تنطلق في 22 مارس بقطر؟ الدولة الخليجية، التي تضم قواعد أمريكية، تُعد من بين الأهداف التي هددتها إيران ردًا على الضربات التي تعرضت لها السبت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وينطبق الأمر نفسه على البحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت. وأكد منظمو بطولة التحمل أنهم يتابعون تطورات الوضع يوميًا قبل اتخاذ أي قرار.
من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم عبر حسابه على إنستغرام، مستهلًا تصريحه بالقول أنه يشاطر تخوفات جميع المتضررين من الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط. وأضاف: “نشعر بحزن عميق إزاء الخسائر البشرية ونعرب عن تضامننا مع العائلات والمجتمعات المتأثرة”.
“الحوار وحماية المدنيين يجب أن يظلا أولوية”، يضيف رئيس الإتحاد.
في وقت يُرتقب أن يقام سباق MotoGP في قطر يومي 11 و12 أبريل، وسباق الفورمولا 1 في البحرين في التوقيت نفسه، ثم في السعودية في عطلة نهاية الأسبوع التالية، يبقى رئيس الاتحاد في حالة ترقب. وكتب: “في هذه الفترة من عدم اليقين، نأمل في الهدوء والسلامة وعودة سريعة للاستقرار. يجب أن يظل الحوار وحماية المدنيين أولوية. نحن على تواصل وثيق مع أنديتنا الأعضاء، ووكلاء البطولات، والفرق، وزملائنا على الأرض، ونتابع تطورات الوضع باهتمام ومسؤولية. إن السلامة والرفاهية ستوجهان قراراتنا عند تقييم الفعاليات المقبلة المقررة ضمن بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات وبطولة العالم للفورمولا 1”.
وستكشف الأيام القليلة المقبلة مزيدًا من المعطيات بشأن مصير هذه السباقات.




