
للحفاظ على استقرار الطاقم التقني
أعقب قرار تعيين المدرب المغربي محمد وهبي على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي، خلفاً للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، تفاعلات داخل معسكر “أسود الأطلس”، في ظل سعي عدد من ركائز المنتخب إلى الحفاظ على قدر من الاستقرار داخل الطاقم التقني المساعد.
وكشفت معطيات متطابقة أن بعض اللاعبين البارزين داخل صفوف المنتخب المغربي لكرة القدم عبّروا عن رغبتهم في استمرار بعض الأسماء التي اشتغلت في الجهاز التقني خلال المرحلة السابقة، لما لها من دور في الحفاظ على تماسك المجموعة وتوفير أجواء عمل مستقرة داخل المعسكر.
وفي هذا السياق، أشارت المصادر ذاتها إلى أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، إلى جانب عدد من اللاعبين المؤثرين، أبدى دعمه لاستمرار المدرب المساعد رشيد بنمحمود ضمن الطاقم التقني، بالنظر إلى العلاقة الإيجابية التي تجمعه بعناصر المنتخب والدور الذي يقوم به في خلق نوع من التوازن داخل المجموعة.
ومن جهة أخرى، برز اسم الحارس الدولي ياسين بونو كأحد الداعمين لبقاء مدرب الحراس عمر الحراق، مستنداً إلى العلاقة المهنية التي تجمعهما منذ فترة لعب بونو مع نادي جيرونا الإسباني، حيث يرى حارس “أسود الأطلس” أن الحراق كان له دور مهم في تطوير مستواه وتعزيز تجربته الاحترافية.
وتضع هذه التطورات المدرب الجديد محمد وهبي أمام معادلة دقيقة، تتمثل في الموازنة بين رؤيته الخاصة لتشكيل طاقمه التقني الذي سيقود المرحلة المقبلة، وبين الحفاظ على بعض الأسماء التي تحظى بثقة لاعبي المنتخب، بما يضمن استمرارية الانسجام والاستقرار داخل المجموعة الوطنية في الاستحقاقات القادمة.






