المنتخب الوطني الأول

محمد وهبي يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. مباريات كبرى للحفاظ على تنافسية أسود الأطلس

الأسود : مهدي المخلوفي

 

 

رغم انتهاء مشوار المنتخب المغربي عند محطة ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد الهزيمة أمام فرنسا بهدفين دون رد، فإن الناخب الوطني محمد وهبي ينظر إلى المشاركة المونديالية باعتبارها بداية لمرحلة جديدة، عنوانها مواصلة التطور ومقارعة كبار المنتخبات. وأكد وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب نهاية المشوار، أنه طلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برمجة مباراة ودية قوية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شتنبر، بهدف الحفاظ على نسق التنافس وإعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة.

ومنذ توليه قيادة “أسود الأطلس”، نجح وهبي في منح المنتخب هوية هجومية واضحة، معتمداً على أسلوب لعب يعتمد على السرعة، وتبادل المراكز، والجرأة في الاختيارات الفنية، وهو ما برز من خلال توظيف إسماعيل الصيباري في أدوار هجومية مختلفة، ومنح الفرصة لعدد من المواهب الشابة، أبرزها أيوب بوعدي. غير أن برمجة مواجهة أمام منتخب أوروبي كبير تبقى رهينة ارتباط منتخبات القارة العجوز بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، ما قد يدفع الجامعة إلى البحث عن خصوم من أمريكا الجنوبية أو إفريقيا أو آسيا أو منطقة الكونكاكاف، لضمان احتكاك قوي يواكب طموحات المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة.

ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في ترسيخ مكانة المنتخب المغربي بين كبار منتخبات العالم، عبر مواصلة الاحتكاك بأعلى المستويات وعدم الاكتفاء بما تحقق في السنوات الأخيرة، في إطار مشروع يهدف إلى الحفاظ على تنافسية “أسود الأطلس” وتعزيز حظوظهم في المنافسة على الألقاب القارية والعالمية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى