المنتخب الوطني المغربي إناث في ثالث ودية رمضانية يسحق منتخب الرأس الأخضر بثلاثية نظيفة
الأسود : محمد عمامي/عدسة المهدي بلمكي

في إطار مبارياته الودية تحضيرا لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستجري بالمغرب صيف 2026 المقبل، خاض المنتخب الوطني المغربي النسوي ثالث لقاء إعدادي بعد مباراتيه السابقتين أمام منتخب بوركينا فاسو في جولتين، ضد منتخب الرأس الأخضر. المباراة احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط في أمسية رمضانية وأجواء مثالية.
منتخبنا الوطني دخل بتشكيلته الأساسية التي أجرى عليها الناخب الوطني خورخي فيلدا بعض التغييرات كدخول بوطيبي رانيا أساسية بالنظر للمستويات الطيبة التي قدمتها واقتناع الناخب الوطني بأحقيتها كظهير أيسر في حين شغلت زينب الرضواني مركز الظهير الأيمن. وتم الإحتفاظ ببعض العناصر المتعودة على الرسمية في بنك الاحتياط كحنان آيت الحاج وسكينة أوزراوي.
الدقيقة السابعة تعلن عن ضربة جزاء إثر إسقاط ابتسام الجرايدي في مربع العمليات. اللاعبة نفسها تكلفت بتنفيذ ضربة الجزاء وأضاعتها على غير عادتها. استمر المنتخب المغربي في مناوراته من اليسار بواسطة فاطمة تاكناوت واليمين من خلال المساندة الهجومية لزينب الرضواني.
الدقيقة 22، وعلى إثر ضربة خطأ نفذتها صاحبة الاختصاص تاكناوت، تمكنت المخضرمة نهيلة بنزينة من تسجيل الهدف الأول على إثر تسديدة لا تصد ولا ترد في الزاوية اليمنى لمرمى حارسة منتخب الرأس الأخضر. وفي الدقيقة 31 كادت إيلودي النقاش أن تضاعف الغلة على إثر تسديدة قوية من حوالي 30 متر علت العارضة الأفقية بعض الشيء.
الدقيقة 42 تعرف تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي بواسطة ابتسام الجرايدي بعد خطإ في التمرير من طرف حارسة المرمى لمنتخب الرأس الأخضر. وفي الوقت بذل الضائع تمكنت سناء المسودي من إضافة الهدف الثالث بعد تمريرة على طبق من ذهب من الجهة اليمنى بواسطة ابتسام الجرايدي. الشوط الأول ينتهي بنتيجة 3 أهداف نظيفة. نجمة الشوط الأول بدون منازع كانت لاعبة الوسط إيلودي النقاش التي استرجعت الكثير من إمكانياتها وتمكنت من بسط سيطرتها على المنتصف وتمرير الكرات بكل أريحية يمينا ويسارا.
في الشوط الثاني ازدادت وتيرة وسرعة الهجمات، خاصة بعد التغييرات التي أقدم عليها خورخي فيلدا بإقحام كل من سكينة وزراوي وإيمان سعود المعروفتين بسرعتهما مكان كل من ابتسام الجرايدي وفاطمة تاكناوت اللتان تعانيان نقصا واضحا على مستوى اللياقة البدنية. الدقيقة 65 أقدمت الحكمة على طرد اللاعبة زينب الرضواني ليكمل المنتخب الوطني المباراة منقوص العدد. إقحام اللاعبة آيت الحاج كان بهدف التغطية على الجهة اليمنى مما كان له تأثير واضح على الأداء الهجومي لمنتخبنا الوطني.
عموما المباراة كانت تقريبا في اتجاه واحد وتميزت بسيطرة شبه مطلقة للبؤات الأطلس اللواتي عرفن بعض التحسن على مستوى سرعة العمليات والضغط على حاملة الكرة والتقليل من الهفوات الدفاعية، أمام منتخب ضعيف سهل مأمورية المنتخب الوطني إلى حد بعيد. النقص العددي ألقى بظلاله على الدقائق الأخيرة، حيث عجزت اللبؤات عن اختراق دفاع الخصم خاصة بعد تغيير سناء المسودي التي كانت مصدر الخطورة الوحيد قبل تغييرها. ما تبقى من الدقائق لم تكن كافية لإضافة أهداف أخرى خاصة مع النقص العددي لينتهي اللقاء بالنتيجة المسجلة خلال الشوط الأول 3/0.
مباراة إعدادية أخرى نتمنى استغلال نتيجتها لتحسين بعض النواقص والاستمرار في التحسن لتكون اللبؤات جاهزات الصيف المقبل بحول الله.





