
أكد المدرب التونسي القدير معين الشعباني أن البطولة الاحترافية المغربية باتت تشكل نموذجاً استثنائياً في القارة السمراء من حيث التنافسية والندية، مشيراً إلى أن إيقاع المباريات المحلية يفرض تحديات بدنية وتقنية تفوق أحياناً ما تواجهه الأندية في المسابقات الإفريقية.
وأوضح الشعباني في تصريحاته الأخيرة أن الميزة الأساسية للدوري المغربي تكمن في غياب الفوارق الشاسعة بين الأندية، حيث لا توجد مواجهات سهلة أو نتائج محسومة مسبقاً، بل إن كل مباراة هي بمثابة معركة تكتيكية تتطلب تحضيراً ذهنياً وبدنياً عالياً.
ويرى الإطار التونسي أن القوة التنظيمية والمستوى الفني المتصاعد للأندية المغربية جعل من البطولة المحلية مختبراً حقيقياً لقياس جاهزية الفرق، إلى درجة أن بعض اللقاءات القارية قد تبدو أقل تعقيداً من المواجهات المباشرة داخل الدوري المغربي.
هذا التصريح يزكي المكانة المرموقة التي تبوأتها البطولة الوطنية في السنوات الأخيرة، ويعكس حجم الضغط التنافسي الذي يواجهه المدربون واللاعبون على حد سواء، مما يجعل من الاستمرارية في الأداء المتميز داخل هذا المناخ الرياضي الصعب دليلاً قاطعاً على جودة الفريق وقدرته على المنافسة على أرفع المستويات القارية.




