مواهب “البوندسليغا” تعزز خيارات المنتخب الوطني: الميموني وابن طالب تحت مجهر محمد وهبي
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتجه أنظار الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي نحو الملاعب الألمانية لرصد وجوه واعدة قادرة على تقديم الإضافة النوعية لخط الهجوم، حيث كشفت تقارير صحفية صادرة عن جريدة “بيلد” الألمانية أن الثنائي أيوب الميموني ويونس ابن طالب باتا ضمن الحسابات الأولية للناخب الوطني محمد وهبي، ويأتي هذا الاهتمام في سياق استراتيجية تهدف إلى استقطاب الكفاءات الشابة الممارسة في “البوندسليغا”، تزامناً مع مراقبة دقيقة لمستويات المهاجم الصاعد في صفوف شالكه 04 سفيان الفوزي، مما يعكس رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة تتسم بالتكوين الأكاديمي الرصين والفعالية الهجومية.
وبالنظر إلى المسار الاحترافي لهذا الثنائي، فقد بصم اللاعبان على انتقالات استراتيجية خلال الميركاتو الشتوي الماضي بالتحاقهما بنادي آينتراخت فرانكفورت، حيث انضم الهداف يونس ابن طالب، البالغ من العمر 21 عاماً، قادماً من فريق إلفرسبيرغ، وعلى الرغم من الإمكانيات الواعدة التي أظهرها، إلا أن مساره الحالي اصطدم بعائق الإصابة التي غيبته عن الميادين جراء تعرضه لتمزق في الرباط الجانبي للركبة، وهو ما يتطلب فترة من التأهيل قبل العودة للمنافسة.
وفي المقابل، يسير زميله أيوب الميموني بخطى ثابتة مع النادي الألماني ذاته بعد قدومه من الفريق الثاني لهوفنهايم، إذ نجح في إثبات أحقيته بالمشاركة تدريجياً حتى تمكن من توقيع أول أهدافه خلال مباراته التاسعة بقميص فرانكفورت، مما جعله محط إشادة واسعة ورفع من أسهمه للالتحاق بصفوف “أسود الأطلس”، وتجسد هذه التحركات الفنية للناخب محمد وهبي حرصاً على استباق الزمن لبناء منظومة هجومية متكاملة تستفيد من خبرات المحترفين المغاربة في أقوى الدوريات الأوروبية، وضمان استمرارية تدفق المواهب القادرة على تمثيل القميص الوطني في الاستحقاقات القادمة.





