
تعيش الجمعية السلاوية لكرة القدم واحدة من أحلك فتراتها في تاريخها، بعدما دخل لاعبو الفريق في حالة احتقان غير مسبوقة بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، ما دفعهم إلى مقاطعة التداريب في خطوة تصعيدية تنذر بعواقب خطيرة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الوضع داخل الفريق بلغ مرحلة حرجة، حيث بات احتمال اعتذار الجمعية السلاوية عن خوض مباراتها الرسمية هذا الأسبوع وارداً بقوة، في سابقة قد تهز تاريخ النادي وتطرح أكثر من علامة استفهام حول التدبير الإداري والمالي.
الأزمة الحالية فتحت باب التساؤلات على مصراعيه حول الجهات المسؤولة عما وصل إليه الفريق، في ظل صمت مقلق وغياب حلول ملموسة، ما يزيد من حدة التوتر داخل مكونات النادي.
وأمام هذا الوضع المتأزم، تتعالى الأصوات مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لإنقاذ الفريق من الانهيار، وإيجاد حلول فورية تضمن استقرار اللاعبين والحفاظ على ما تبقى من صورة الجمعية السلاوية في المشهد الكروي.
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، فإما انفراج يعيد الأمور إلى نصابها، أو أزمة مفتوحة قد تقود الفريق إلى منعطف خطير.






