غضب ودادي مشتعل… الجماهير ترفض التسويف وتطالب برحيل فوري ومحاسبة شاملة
الأسود : أنس بلمنصور

تشهد أسوار نادي الوداد الرياضي حالة من الغليان غير المسبوق، بعدما عبّرت جماهير الفريق عن غضبها العارم ورفضها القاطع لأي محاولة لتأجيل الاستقالة داخل المكتب المسير، مطالبة برحيل فوري وربط واضح بين المسؤولية والمحاسبة.
وجاءت هذه التطورات في سياق احتقان متصاعد داخل البيت الودادي، حيث لم تعد الجماهير تقبل بسياسة “تدبير الوقت” أو الحلول الترقيعية، بل رفعت سقف مطالبها إلى حد المطالبة بقرارات حاسمة تعيد التوازن للنادي وتضع حداً لحالة التسيب التي باتت، حسب تعبير العديد من الأنصار، تسيء لتاريخ الفريق وسمعته.
وفي مشاهد تعكس حجم التوتر، عبّرت الجماهير الودادية، سواء داخل محيط النادي أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن رفضها المطلق لأي تأجيل للاستقالة، معتبرة أن المرحلة لم تعد تحتمل التأجيل أو المساومات، وأن ما يحدث يتطلب تحمّل المسؤوليات كاملة دون هروب إلى الأمام.
كما شددت أصوات ودادية عديدة على ضرورة فتح ملفات التسيير ومراجعة الاختلالات التي عرفها النادي في الفترة الأخيرة، مع الدعوة إلى محاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في اتخاذ قرارات أضرت بمصالح الفريق.
هذا الضغط الجماهيري المتزايد يضع إدارة الوداد الرياضي أمام اختبار حقيقي، بين الاستجابة لمطالب الشارع الودادي واتخاذ قرارات جريئة، أو الاستمرار في نهج قد يزيد من تأجيج الوضع ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل تستجيب إدارة الوداد لنبض الجماهير وتُقدِم على خطوات حاسمة تعيد الثقة، أم أن الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد في الأيام القادمة؟






