أسود العالم

حمزة إيكامان يستأنف تدريباته مع نادي ليل ويسترجع الأمل في الحضور بالمونديال

الأسود : محمد عمامي

 

 

بعد عدة أشهر من الغياب، بدأ حمزة إيغامان يرى أخيرًا الضوء في نهاية النفق. فقد عاد المهاجم المغربي إلى مركز تدريبات نادي ليل، في خطوة مهمة ضمن مسار تعافيه بعد إصابته الخطيرة في الركبة. وتُعد هذه الأخبار مشجعة للغاية للنادي الفرنسي، وكذلك لجماهير المنتخب الوطني المغربي التي تتابع عن كثب تطور حالة اللاعب مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وكان حمزة إيغامان قد تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى في يناير الماضي، خلال نهائي كأس إفريقيا للأمم، ما أنهى موسمه بشكل مفاجئ. وبعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة، دخل اللاعب في برنامج تأهيلي طويل شمل العلاج الطبي، تقوية العضلات، والعمل الفردي اليومي. وتُمثل عودته إلى مركز “دومين دو لوشان” مرحلة رمزية مهمة، تعكس بداية العودة التدريجية إلى الملاعب.

في هذه المرحلة، لم ينضم اللاعب بعد إلى التدريبات الجماعية الكاملة مع الفريق الأول. ويخضع حاليًا لبرنامج خاص بإشراف الطاقم الطبي والمُعدين البدنيين، يهدف إلى استعادة التوازن والثبات، تعويد الركبة على الجهد المكثف، استرجاع المرونة وإعادة بناء القوة العضلية مع التحضير للعودة إلى التدريبات بالكرة بكثافة عالية. ويحرص نادي ليل على تفادي أي انتكاسة، مع إيمانه الكبير بإمكانات اللاعب المغربي.

ومن جهته، يراقب المنتخب المغربي عن كثب تطور حالة إيغامان. ويُعتبر اللاعب من المواهب الواعدة بفضل سرعته وقدرته على الاختراق. ورغم أن المشاركة في كأس العالم 2026 تبدو صعبة بعد هذه الإصابة، فإن الهدف الأساسي حاليًا هو ضمان عودة كاملة ومستقرة. وقد دخل إيغامان الآن المرحلة الأكثر حساسية تتمثل في تحويل التعافي الطبي إلى عودة فعلية للمنافسة. وسيعتمد الطاقم الفني على التدرج والصبر قبل دمجه مجددًا مع المجموعة.

بالنسبة لأسد الأطلس، فإن العودة إلى مركز التدريبات تُعد انتصارًا معنويًا مهمًا بعد شهور من الإحباط. الطريق لا يزال طويلًا، لكن المؤكد أن حمزة إيغامان يخطو بثبات نحو العودة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى