غضب داخل الوداد… المنخرطون يرفعون سقف التصعيد ويطالبون برحيل آيت منا
الأسود: أناس المنصوري

تتصاعد حدة التوتر داخل أسوار الوداد الرياضي، بعدما عبّر عدد من منخرطي النادي عن استيائهم الشديد مما اعتبروه “إخلالاً بالوعود” من طرف رئيس الفريق هشام آيت منا. وجاء ذلك في بلاغ شديد اللهجة، حمل رسائل مباشرة وصريحة، أكد من خلاله المنخرطون أن مطلب الرحيل لم يعد قابلاً للتأويل أو التسويف، مشددين على أن المرحلة الحالية تستوجب قرارات حاسمة تعيد التوازن إلى البيت الأحمر.
ولم يتردد المنخرطون في التعبير عن خيبة أملهم من طريقة تدبير المرحلة، معتبرين أن الوعود التي قُدمت سابقاً لم تجد طريقها إلى التنفيذ، وهو ما زاد من حالة الاحتقان داخل محيط النادي. كما أشار البلاغ إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يدفعهم إلى اللجوء إلى القنوات القانونية والمؤسساتية من أجل فرض التغيير، في خطوة تعكس جدية التصعيد ورغبة حقيقية في إنهاء حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الفريق.
وفي خضم هذا الوضع المتأزم، وجّه المنخرطون دعوة صريحة لكل من يرى في نفسه الكفاءة لقيادة النادي إلى التقدم بترشحه، مع تقديم مشروع واضح المعالم يرقى لتطلعات الجماهير. وأكدوا أن الوداد في حاجة إلى رؤية جديدة قائمة على الواقعية والمسؤولية، بعيداً عن الشعارات الفضفاضة، مشددين على أن المرحلة تفرض وضوحاً كاملاً في الطروحات، لأن تاريخ النادي ومكانته يفرضان اختياراً دقيقاً لمن سيتولى قيادته في المرحلة المقبلة.






