جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم.. المغرب يرسخ مكانته ضمن نخبة مواعيد الغولف العالمية
الأسود: عبد القادر بلمكي

أكد نائب الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني، حسن المنصوري، أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم أصبحتا من المحطات البارزة والتاريخية ضمن أجندة دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين والدوري الأوروبي للسيدات، بفضل المكانة التي راكمتها البطولتان على الساحة الدولية على امتداد السنوات الماضية.
وأوضح المنصوري، خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، أن التظاهرتين تواصلان استقطاب نخبة من أفضل لاعبي ولاعبات الغولف في العالم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية المغربية الأصيلة التي تميز هذا الموعد الرياضي الكبير رغم التطورات التنظيمية والرياضية التي شهدها.
كما أبرز المسؤول ذاته التطور اللافت الذي تعرفه مشاركة اللاعبات المغربيات في منافسات كأس للا مريم، معتبراً أن ذلك يعكس ثمار العمل المتواصل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للغولف تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، من أجل تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسات والممارسين على الصعيد الوطني.
من جهته، عبّر مدير كأس للا مريم، جواو بينتو، عن سعادته بعودة اللاعبات إلى المغرب، مشيراً إلى أن البطولة أصبحت تعكس بشكل واضح التقدم الذي تعرفه الرياضة النسوية بالمملكة، وخاصة رياضة الغولف، كما أشاد بالمجهودات التنظيمية الكبيرة التي تبذلها الجامعة وجمعية جائزة الحسن الثاني للارتقاء بالبطولتين إلى مستويات عالمية.
بدوره، أكد رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، ميلر برادي، أن جائزة الحسن الثاني تواصل تعزيز إشعاعها وجودتها عاماً بعد آخر، مشيداً بالبنيات الرياضية التي يتوفر عليها المغرب، وبالأجواء المميزة التي تحيط بتنظيم المنافسات داخل نادي الغولف الملكي دار السلام.
وتشهد الدورة الحالية حضور 66 لاعباً من أبرز نجوم وأساطير دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين على المسالك الحمراء، في منافسات قوية تجمع أسماء صنعت تاريخ هذه الرياضة عالمياً، فيما تعرف منافسات كأس للا مريم، التي تُجرى على المسالك الزرقاء، مشاركة 132 لاعبة من الدوري الأوروبي للسيدات، في حدث يكرّس الحضور المتنامي للغولف النسوي المغربي على الساحة الدولية.






