الأمير مولاي رشيد يتوّج الأسترالي سكوت هيند بلقب اليوبيل الذهبي… ختام مبهر لجائزة الحسن الثاني للجولف بالرباط
الأسود:مسالك للكولف بدار السلام بالرباط /عبد القادر بلمكي و المهدي بلمكي

أسدل الستار، مساء السبت، على فعاليات النسخة الخمسين من جائزة الحسن الثاني للجولف، في أجواء احتفالية مميزة احتضنها نادي الجولف الملكي دار السلام بالرباط، بعدما نجح الأسترالي سكوت هيند في حسم اللقب لصالحه إثر أداء قوي وثابت طيلة مجريات البطولة، مؤكداً علو كعبه فوق المسالك الحمراء التي شهدت تنافساً عالمياً رفيع المستوى
وجاء تتويج سكوت هيند بعد ثلاث جولات اتسمت بالندية والتشويق، حيث تمكن من إنهاء المنافسات بمجموع 15 ضربة تحت المعدل، متفوقاً بفارق مريح على أقرب مطارديه، في واحدة من أقوى نسخ البطولة خلال السنوات الأخيرة، خاصة وأنها تزامنت مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لهذه التظاهرة الرياضية العريقة. �
Golf News Net
وشكّلت مراسم التتويج، التي أشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجولف وجمعية جائزة الحسن الثاني، لحظة مميزة اختلطت فيها رمزية الحدث بعراقة البطولة، حيث سلم سموه الكأس للبطل الأسترالي وسط تصفيقات الحضور، في مشهد جسّد المكانة العالمية التي باتت تحظى بها هذه الجائزة داخل أجندة الجولف الدولي.
وعكست هذه الدورة نجاح المغرب مجدداً في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية، سواء من حيث جودة البنيات الرياضية أو حسن التنظيم والاستقبال، وهو ما نال إشادة واسعة من اللاعبين والمرافقين والمتابعين، الذين اعتبروا أن جائزة الحسن الثاني أصبحت محطة أساسية ضمن بطولات المحترفين الكبار.
كما أكدت الدورة الخمسون أن المغرب لا يراهن فقط على الجانب الرياضي، بل يوظف مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز إشعاعه السياحي والثقافي والدبلوماسي، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدور الكبير الذي يضطلع به الأمير مولاي رشيد في تطوير رياضة الجولف وطنياً وقارياً.
وبين المنافسة القوية فوق المسالك الخضراء، والاحتفالية الراقية في حفل الختام، نجحت جائزة الحسن الثاني في تقديم صورة مشرقة عن غالمغرب الحديث، القادر على الجمع بين الرياضة الراقية والتنظيم العالمي، لتختتم نسخة اليوبيل الذهبي على وقع الإبهار والتألق، تاركة موعداً متجدداً مع التاريخ في قادم الدورات.






