جمال السلامي يوجه رسائل صارمة للاعبي المنتخب الأردني ويحذر من تبعات غياب الخبرة المونديالية
الأسود : ريفي مفيد محمد

وضع المدير الفني للمنتخب الأردني، جمال السلامي، النقاط على الحروف بشأن المشاركة المرتقبة “للنشامى” في نهائيات كأس العالم، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للاعبيه من مغبة التهاون أو عدم الانصياع الكامل للنهج التكتيكي المرسوم. ولم يتردد السلامي في ممارسة مصارحة علنية تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، معتبراً أن الانضباط الفني داخل المستطيل الأخضر هو طوق النجاة الوحيد للمنتخب في هذا المحفل العالمي الكبير.
وربط الإطار الفني المغربي مصير الفريق في الدور الأول بمدى استيعاب اللاعبين وتطبيقهم للتعليمات الصادرة عن الطاقم التقني، مؤكداً بكل وضوح أن أي إخلال بهذه التوجيهات سيعني تلقائياً الخروج المبكر من المنافسات بثلاث هزائم متتالية. وتأتي هذه القراءة الواقعية الصادمة من السلامي كخطوة استراتيجية لرفع منسوب التركيز والمسؤولية لدى المجموعة، ونزع فتيل التراخي، والالتفات بدلاً من ذلك إلى حجم التحديات الشرسة التي تنتظرهم أمام مدارس كروية متمرسة.
ولم يغفل السلامي الإشارة إلى الفجوة الكبيرة التي يواجهها المنتخب الأردني على مستوى التنافس الدولي، حيث أكد بوضوح أن عدم سابق معرفة “النشامى” بأجواء المونديال ينعكس بشكل مباشر على ثقافة اللاعبين وخبراتهم في مواجهة المنتخبات الأوروبية والعالمية.
واعتبر المدرب أن معظم عناصر التشكيلة الحالية يفتقرون للتجربة اللازمة للتعامل مع إيقاع المباريات المونديالية وضغوطها المرتفعة، مما يجعل من الالتزام الخططي الصارم الركيزة الأساسية لتعويض هذا النقص المعرفي والتاريخي في البطولة.
تأتي هذه التصريحات القوية في توقيت دقيق لتشكل صدمة إيجابية داخل أروقة المنتخب الأردني، حيث يسعى جمال السلامي من خلالها إلى بناء عقلية صلبة تقي اللاعبين مفاجآت البدايات.
ومن خلال وضعه الجميع أمام مسؤولياتهم، يبعث السلامي برسالة علنية مفادها أن التواجد في كأس العالم ليس مجرد تشريف أو احتفالية، بل هو صراع تكتيكي وبدني يتطلب فكراً احترافياً استثنائياً قادراً على مجاراة الكبار وتجاوز عقدة غياب التجربة السابقة.






