
حين أنظر إلى هذه الصورة، أشعر بفخر كبير لا تصفه الكلمات. فهؤلاء الذين يقفون اليوم بثبات خلف العدسات لم يكونوا مجرد زملاء في المهنة، بل هم أبناء حملوا الشغف نفسه، وآمنوا برسالة الصورة الرياضية كما آمنت بها منذ بداياتي.
أحمد البكر، الذي يشغل اليوم مسؤولية قسم التصوير بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استطاع بعمله الجاد وانضباطه أن يفرض مكانته داخل واحدة من أكبر المؤسسات الرياضية الوطنية.
وابني المهدي، مسؤول قسم التصوير بموقع “الأسود الرياضية”، يشق بدوره طريقه بثبات وإبداع، مؤمنًا بأن الصورة ليست مجرد لقطة، بل رسالة وتوثيق للحظة لن تتكرر.
لقد سلمت لهما المشعل بكل ثقة، والحمد لله أنهما لم يخيبا ظني. بل أثبتا أن النجاح لا يأتي بالصدفة، وإنما بالاجتهاد والتواضع واحترام أخلاقيات المهنة. واليوم أرى فيهما امتدادًا لجيل أحب الصحافة الرياضية وخدمها بإخلاص، وأتمنى أن يواصلا هذا المسار بنفس الروح والعزيمة.
أسأل الله أن يوفقهما في مشوارهما المهني، وأن يفتح أمامهما أبواب النجاح والتألق، وأن يظلا دائمًا خير سفيرين للصورة الصحفية الرياضية المغربية.
فخر الأب لا يُقاس بما حققه لنفسه، بل بما يراه من نجاح في أبنائه، وهذا هو أجمل حصاد العمر.






