المنتخب المغربي يحلق إلى المركز السابع عالمياً في تصنيف “الفيفا” ويؤكد زعامته القارية والعربية
الأسود : ريفي مفيد محمد

سجلت كرة القدم المغربية صفحة ذهبية جديدة في سجلاتها الرياضية، إثر ارتقاء المنتخب الوطني الأول إلى المركز السابع عالمياً في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الأربعاء.
ويشكل هذا التميز الكروي محطة استثنائية غير مسبوقة، كونه يمثل أفضل ترتيب يحققه “أسود الأطلس” في تاريخ مشاركاتهم الدولية، مما يرسخ المكانة المرموقة التي أضحت تحتلها النخبة المغربية بين كبار اللعبة على الساحة العالمية.
ويأتي هذا التصنيف المتقدم ليعكس بوضوح المسار التصاعدي والتطور الكبير الذي تشهده المنظومة الكروية الوطنية في الآونة الأخيرة، متوجاً جهوداً متواصلة وعملاً دؤوباً وضع الكرة المغربية في مصاف القوى الرياضية العظمى.
وقد استند هذا الإنجاز إلى رصيد نقطي مهم بلغ 1756.94 نقطة، مكن المنتخب المغربي من بسط سيطرته المطلقة وتأكيد ريادته التامة على مستوى القارة السمراء.
وفي سياق هذه الهيمنة الإفريقية، وسع المنتخب المغربي الفارق بشكل ملحوظ عن أبرز منافسيه، متربعاً على العرش القاري بتفوق واضح على المنتخب السنغالي الذي استقر في المركز الرابع عشر عالمياً.
كما تجاوز بخطوات شاسعة كلاً من المنتخب النيجيري القابع في المرتبة الخامسة والعشرين، والمنتخب الجزائري في المركز الثامن والعشرين، يليه مباشرة المنتخب المصري في المرتبة التاسعة والعشرين.
ولم تقتصر سيادة الكتيبة المغربية على الصعيد الإفريقي فحسب، بل امتدت لتشمل المشهد الكروي العربي بأكمله. فقد واصل المنتخب الوطني فرض هيمنته واعتلاء الصدارة بلا منازع، متقدماً بمسافة مريحة على نخبة المنتخبات العربية، وفي مقدمتها الجزائر ومصر، فضلاً عن المنتخب التونسي الذي جاء في المركز السادس والأربعين، والمنتخب القطري الذي حل في المرتبة الخامسة والخمسين عالمياً، ليؤكد المغرب بذلك موقعه كمعيار للتفوق الكروي في المنطقتين العربية والإفريقية.






