أخبار الجامعات

الحلقة الثالثة الثالثة من فضائح الجامعة الملكية الهوكي على الجليد: من يتحدث باسم الهوكي المغربي في الخارج؟ بين التمثيلية الدولية وأسئلة الجاهزية الرياضية

الأسود : متابعة

 

 

بعد الجدل المرتبط بالوضعية التنظيمية للجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد، وبطبيعة المناصب التي يتم الإعلان عنها على المستويين العربي والدولي، يفتح هذا الملف باباً جديداً للنقاش يتعلق بتمثيلية المغرب داخل المحافل الدولية، ومدى جاهزية هذه الرياضة لخوض استحقاقات عالمية باسم المملكة.

يثير الحضور المتكرر لرئيس الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد في اجتماعات ومؤتمرات الاتحاد الدولي للعبة العديد من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، خاصة في ظل استمرار النقاش حول الوضعية القانونية للجامعة ومستقبل هذه الرياضة بالمغرب.

فمع كل مؤتمر أو اجتماع دولي، يبرز سؤال جوهري يتعلق بالصفة التي يتم من خلالها تمثيل المغرب داخل هذه الهيئات، ومدى انسجام هذه التمثيلية مع القوانين والمساطر المؤطرة للعلاقات بين الجامعات الرياضية الوطنية والمؤسسات الدولية المختصة.

وتشير معطيات متداولة بين المهتمين بالملف إلى أن المشاركة في بعض هذه اللقاءات الدولية تتم بناءً على دعوات من الاتحاد الدولي، غير أن ذلك لا يضع حداً للأسئلة المرتبطة بالإطار القانوني لهذه التمثيلية، ولا يجيب عن الانشغالات المرتبطة بواقع الممارسة الرياضية داخل المغرب.

وقد عاد هذا النقاش إلى الواجهة بقوة بعد الإعلان عن مشاركة مرتقبة للمغرب في إحدى البطولات العالمية للهوكي على الجليد، وهو إعلان فتح الباب أمام سلسلة من التساؤلات حول الأسس الرياضية والتنظيمية التي تستند إليها هذه المشاركة.

فهل تتوفر اللعبة على بطولة وطنية منتظمة تفرز العناصر القادرة على تمثيل المغرب؟ وهل توجد برامج تكوين وتأطير وإدارة تقنية تشتغل وفق رؤية واضحة لإعداد منتخب وطني تنافسي؟ وما هي المعايير التي سيتم اعتمادها لاختيار اللاعبين والأطر التقنية في حال المشاركة في هذه التظاهرات الدولية؟

ويرى عدد من المتابعين أن أي حضور دولي ناجح ينبغي أن يكون امتداداً لعمل مؤسساتي منظم داخل الوطن، يقوم على قاعدة ممارسة واسعة، وبرامج تكوين مستمرة، ومنافسات وطنية منتظمة، وهي عناصر يعتبرها المختصون أساساً لأي مشروع رياضي يرغب في الظهور المشرف على الساحة الدولية.

وفي ظل استمرار هذا الجدل، تتعالى الدعوات المطالبة بمزيد من التوضيح حول مستقبل الهوكي على الجليد بالمغرب، وحول الخطوات العملية الكفيلة ببناء مشروع رياضي متكامل يضمن الانتقال من مرحلة التساؤلات إلى مرحلة الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.

يتبع…

في الحلقة الرابعة: “المنشآت الرياضية تحت المجهر… من يدبر فضاءات الهوكي وحدود الاختصاص داخل المرافق العمومية؟”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى