الدار البيضاء… الراسينغ البيضاوي يسقط في عقر داره، ويودع رسميا منافسات البطولة الإحترافية.
الأسود : بكدوري فاطمة الزهراء

ودّع فريق الراسينغ البيضاوي رسميًا منافسات البطولة الاحترافية الثانية، قبل أربع جولات من إسدال الستار على الموسم، عقب خسارته أمام شباب بنجرير بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الـ26 من البطولة.
وخلف هذا السقوط صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، خاصة لدى أنصار “الراك”، بالنظر إلى المكانة التاريخية التي يحتلها النادي ضمن المشهد الكروي بمدينة الدار البيضاء. ويعود تاريخ تأسيس الفريق إلى سنة 1917، أي قبل 109 سنوات، كما يُعد من الأندية العريقة التي لم يسبق لها النزول إلى أقسام الهواة منذ انطلاق المنافسات الوطنية.
وبهذه الهزيمة القاسية التي عمّقت جراح جماهير الراسينغ، تجمد رصيد الفريق عند 17 نقطة في المركز الأخير ضمن سبورة ترتيب البطولة الاحترافية الثانية. وخلال الموسم الحالي، تعرض الفريق لـ15 هزيمة، مقابل 8 تعادلات و3 انتصارات فقط، وهي حصيلة تعكس حجم المعاناة التي عاشها النادي.
ويُعزى هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها غياب الاستقرار التقني والإداري، وهو ما ساهم في تعجيل سقوط الفريق إلى القسم الوطني هواة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.
ويمثل هذا النزول خسارة مؤلمة لكرة القدم البيضاوية، خاصة أن مدينة الدار البيضاء كانت ولا تزال خزّانًا للمواهب التي أنجبت العديد من النجوم الذين تألقوا في البطولة الوطنية والمنتخب المغربي. ويبقى الأمل قائمًا في عودة هذا النادي العريق إلى مكانته الطبيعية في أقرب الآجال، لما يمثله من قيمة تاريخية ورمزية في كرة القدم المغربية.






