رياضات أخرى

غياب جديد للمنتخب الوطني المغربي عن البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ المقامة حاليا بالكاميرون

الأسود : متابعة

تشهد رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي بالمغرب واحدة من أصعب مراحلها في تاريخها الحديث، بعد أن أصبح الغياب المتواصل للمنتخبات الوطنية المغربية عن كبريات المنافسات الدولية والإفريقية عنوانا بارزا للأزمة التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة.
فمنذ بداية سنة 2026، توالت المحطات الدولية التي غاب عنها المغرب بشكل أثار استغراب المتتبعين والمهتمين داخل وخارج الوطن ، ليمتد الآن إلى البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ التي انطلقت منافساتها حاليا بالعاصمة الكاميرونية ياووندي، حيث حرم المنتخب الوطني المغربي مرة أخرى من المشاركة لأول مرة في منافسة قارية اعتاد الحضور فيها بقوة، وحقق خلالها على امتداد سنوات طويلة نتائج مشرفة رفعت العلم المغربي عاليا فوق منصات التتويج.
ففي الوقت الذي تتجه فيه أنظار القارة الإفريقية بأكملها حاليا نحو البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ التي تحتضنها العاصمة الكاميرونية ياووندي، يطرح المشاركون من مختلف الدول السؤال نفسه عن غياب المنتخب المغربي الغير المبرر ، وعن غياب بلد اعتبر مدرسة عالمية لهذه الرياضة، وكان دائما من أبرز المنافسين على الألقاب الإفريقية.
ولم يجد المتسائلون جوابا شافيا سوى حضور مغربي وحيد يتمثل في الحكم الدولي مصطفى الغنام، الذي يرأس حاليا هناك لجنة التحكيم الإفريقية للكيك بوكسينغ، وهو المنصب الذي يعكس المكانة الكبيرة التي ما تزال الكفاءات المغربية تحظى بها داخل الهيئات القارية والدولية.
إن ما يحدث اليوم لا يمثل مجرد غياب عن بطولات رياضية، بل هو خسارة لسنوات طويلة من العمل والإنجازات التي صنعها أبطال ومدربون ومسيرون وحكام حملوا راية المغرب في مختلف أنحاء العالم، كما أنه يطرح أسئلة ملحة حول مستقبل هذه الرياضات الوطنية وضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة المنتخبات المغربية إلى مكانتها الطبيعية بين كبار العالم وإفريقيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى