الولايات المتحدة 2026

بعد قضية بالوغون.. رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في قلب عاصفة جديدة بعد شكوى فير سكوير

الأسود: محمد عمامي

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطاً جديدة بعد إعلان منظمة FairSquare، البريطانية، والمعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، عزمها تقديم شكوى ضده أمام لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية (CIO).
وتتهم المنظمة المسؤول السويسري بـ”الانتهاك المتكرر لمبدأ الحياد السياسي”، معتبرة أنه، بصفته عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، ملزم بموجب الميثاق الأولمبي بالتصرف باستقلالية بعيداً عن المصالح السياسية والتجارية لأي دولة أو منتظم دولي.
وتستند الشكوى، بشكل أساسي، على العلاقة الوثيقة التي تجمع إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تستضيف فيه الولايات المتحدة منافسات كأس العالم 2026. ومن بين الوقائع التي أشارت إليها المنظمة، مشاركة رئيس الفيفا في فبراير الماضي في “مجلس السلام” الذي نظمه ترامب، حيث ظهر مرتدياً قبعة تحمل عبارتي “USA” و”45-47″، في إشارة للولايتين الرئاسيتين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي ذلك الوقت، قلّل متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية من أهمية الجدل، مؤكداً أن الفيفا يدعم برنامجاً واسعاً للاستثمار في إعادة تنشيط الرياضة في غزة بفلسطين، من خلال تطوير البنية التحتية الرياضية، وتنفيذ برامج تعليمية، وإطلاق مشاريع تنموية.
وجاء الإعلان عن الشكوى الجديدة، كذلك، بعد أيام قليلة من الجدل الذي أثارته قضية اللاعب الأمريكي بالوغون، عقب رفع عقوبة إيقافه بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع جياني إنفانتينو. وعندما سُئلت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، عن القضية، أوضحت أن لجنة الأخلاقيات لم تتلقَّ، حتى ذلك الوقت، أي شكوى رسمية بشأنها، مضيفة: “بحسب علمي، لم تتلق لجنة الأخلاقيات أي شكوى في هذا الملف. وإذا وصلتها شكوى، فمن الطبيعي أن تنظر فيها.”
ولم تكن هذه أول خطوة تتخذها منظمة FairSquare ضد رئيس الفيفا. ففي ديسمبر 2025، وبعد أن منح إنفانتينو “جائزة الفيفا للسلام” لدونالد ترامب، تقدمت المنظمة بشكوى للجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا، بدعم من نحو خمسين نائباً في البرلمان الأوروبي، إضافة إلى الاتحاد النرويجي لكرة القدم. إلا أن المنظمة تؤكد أنه لا توجد، حتى الآن، أي مؤشرات على فتح تحقيق رسمي بشأن تلك الشكوى الأولى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى