بادو الزاكي يفند الانتقادات الموجهة للمدرسة المغربية ويضع مسار المنتخب الأردني في سياقه الواقعي
الأسود : ريفي مفيد محمد

دافع الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي بقوة عن كفاءة المدرسة التدريبية المغربية، وذلك خلال حوار صحفي شهد نقاشاً صريحاً مع إعلامي أردني نقل إليه فقدان شريحة واسعة من الجماهير الأردنية لثقتها في المدربين المغاربة نتيجة تراجع النتائج. واستنكر الزاكي هذا الطرح الذي وصفه الصحفي بالكارثي، موجهاً بوصلة الحوار نحو الإنجازات الأهم، حيث ذكّر محاوره ببصمة المدرسة المغربية في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، متسائلاً بلهجة الواثق عن هوية من قاد المنتخب الأردني لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
ورفض المدرب المغربي تقييم النتائج بمعزل عن السياق العام والموضوعية الكروية، حيث وضع المواجهات الأخيرة تحت المجهر الفني مبرزاً حجم الفوارق الكبيرة بين الأردن ومنافسيه.
وأوضح في معرض حديثه أن مقارعة منتخبات من طينة النمسا، التي تمتلك في رصيدها أكثر من خمس مشاركات مونديالية وتتفوق بخبرة كروية واسعة، أو اللعب أمام الأرجنتين، بطلة العالم ووصيفة النسخة ما قبل الأخيرة، يتطلب تقييماً يراعي الفوارق الفنية والتاريخية، كما سلط الضوء على صعوبة المواجهة التي جمعت الأردن بالمنتخب الجزائري، مشيراً إلى أن الأخير يعج بنخبة من اللاعبين ذوي المستويات العالية ويحمل في سجله أربع مشاركات كاملة في العرس الكروي العالمي.
واختتم الزاكي رده المباشر بتوجيه سؤال جوهري للصحفي حول السجل المونديالي لمنتخب الأردن وعدد مشاركاته السابقة، ليضع بذلك النقاط على الحروف ويوضح حقيقة منطقية في عالم الساحرة المستديرة.
وشدد في هذا السياق على استحالة تحقيق المعجزات أو قهر المستحيل منذ المشاركة الأولى، مبيناً أن بناء مسار كروي صلب يتطلب الصبر والاحتكاك المستمر مع المدارس الكروية العريقة، وأن تقييم عمل المدربين يجب أن يبنى على التطور التدريجي وليس على توقعات تفوق المعطيات الواقعية.





