أسود العالم

حكيم زياش يفتح باب العودة إلى “أسود الأطلس” عبر بوابة بوتافوغو

الأسود : ريفي مفيد محمد

​يسعى النجم المغربي حكيم زياش، في مرحلة مفصلية من مسيرته الاحترافية، إلى استثمار انتقاله لنادي بوتافوغو البرازيلي كمنصة انطلاق حقيقية لإعادة إثبات الذات وتجديد العهد مع المستويات العليا لكرة القدم الدولية. وتتجاوز طموحات اللاعب الموهوب حدود الملاعب البرازيلية لتلامس قميص المنتخب الوطني المغربي، الذي يظل حاضرا بقوة في وجدانه وخططه المستقبلية.

​يرى زياش أن هذه المحطة الكروية تمثل فرصة ذهبية أتيحت له ليبرهن للأجهزة الفنية وعشاق الساحرة المستديرة أنه ما زال يمتلك المؤهلات الفنية والبدنية التي تخوله اللعب في أعلى المستويات التنافسية. ويربط اللاعب، بنظرة واقعية تعكس نضجاً كروياً عالياً، مسألة عودته لتمثيل بلاده بمردوده الفعلي على المستطيل الأخضر، مؤكداً أن تقديم المستويات المعهودة عنه هو السبيل الوحيد لإقناع الإدارة الفنية للمنتخب بأحقيته في الاستدعاء، ومبدياً في الوقت ذاته سعادة غامرة واستعداداً تاماً لتلبية نداء الوطن متى ما رأى المدرب ذلك مناسبا.

​يتجسد هذا الشغف بالعودة في الارتباط العاطفي الوثيق الذي يجمع زياش بكتيبة “أسود الأطلس”، وهو ارتباط تعمق بشكل استثنائي خلال المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم بقطر عام 2022، حيث عاش محطات خالدة تجعله يرفض رفضا قاطعا فكرة إغلاق باب المنتخب في وجهه يوما ما. ويترافق هذا العشق للقميص الوطني مع عقلية احترافية ترفض الاستكانة لأمجاد الماضي، إذ يشدد زياش على أنه لا يبتغي المطالبة بمكانة داخل التشكيلة كحق مكتسب، بل يسعى حثيثاً لانتزاعها عن جدارة واستحقاق، من خلال تقديم أداء استثنائي وبذل مجهود مضاعف مع فريقه الحالي بوتافوغو، تاركاً لغة الأقدام تتحدث نيابة عنه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى