
تحضر بشرى كربوبي لفصل جديد من حياتها المهنية، بعد أن وضعت حداً لعمل امتد سنوات في قطاع التحكيم على أراضي المملكة المغربية. واختارت المحكمة المغربية ذات الكفاءة العالية أن تنقل خبرتها وتجاربها المتراكمة إلى الدوري الإسباني، ليفتح لها هذا التحول آفاقاً احترافية مختلفة.
يعكس هذا الانتقال طموحات كربوبي في توسيع نطاق عملها على المستوى الأوروبي، والاستفادة من بيئة تنافسية متقدمة تشتهر بمعايير عالية في إدارة المباريات. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الإرث الذي تركته في الكرة المغربية، حيث اكتسبت احترام اللاعبين والأندية على حد سواء.
ويعتبر هذا التطور إضافة مهمة لسجل المحكمات المغربيات اللواتي استطعن فرض أنفسهن في ساحات كروية عربية وأجنبية، مما يفتح المجال أمام أجيال جديدة للاقتداء والتطلع نحو آفاق أرحب.





