محاولة للتهدئة؟ إنفانتينو يشعر بالخطر ويبدي انفتاحه على مقترحات الاتحادات الأعضاء لإصلاح الفيفا
الأسود: محمد عمامي

إقترح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، جياني إنفانتينو، يوم الاثنين الماضي، إجراء مشاورات مع كل الاتحادات الأعضاء من أجل إصلاح حكامة الهيئة الكروية الدولية، وذلك في رسالة وجهها للاتحادات الـ211 الأعضاء.
وجاء في مراسلة المسؤول عن أعلى سلطة كروية في العالم: “سأقترح أن ينظم مجلس الفيفا مشاورات مباشرة ومنظمة ومحددة زمنيًا مع الاتحادات القارية، والاتحادات الأعضاء، والأطراف المعنية، بشأن سبل تعزيز عمليات اتخاذ القرار داخل الفيفا”.
وأضاف: “وستتيح هذه المشاورات تقديم مقترحات دقيقة بشأن إشراك الهيئات المؤسساتية في مرحلة مبكرة، وتحديد الأدوار الخاصة بكل من الرئيس والمكتب والمجلس والكونغرس، فضلًا عن الوسائل العملية لتعزيز الشفافية والمشاركة والمساءلة في المبادرات الاستراتيجية الكبرى”.
ويقترح إنفانتينو دراسة المقترحات الأولى خلال اجتماع مجلس الفيفا المقرر في 15 أكتوبر، موضحًا أن “المساهمات المكتوبة التي سيتم التوصل بها لاحقًا، ولكن في غضون فترة زمنية معقولة، ستخضع بدورها للدراسة بشكل طبيعي”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه رئيس الفيفا، المرشح لولاية جديدة في مارس المقبل، ضغوطًا قوية، بعد أن قاد، دون تشاور، مشروعًا لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف وضع أصول تابعة للفيفا ضمنها، بما في ذلك كأس العالم.
وكان إنفانتينو قد اضطر في نهاية المطاف لسحب هذا المشروع، الذي ووجه بمعارضة قوية خاصة من جانب الإتحادات الأوربية، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (Concacaf)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC).والذي أطلق عليه اسم «FIFA Forward Entreprise» (FFE).
وعلى الرغم من سحب مشروع FFE، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إضافة لاتحاد الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، يواصلون الضغط على إنفانتينو، مطالبين برحيله، ما دفعه لمحاولة الالتفاف على القرار واقتراح خطوات عملية جديدة لإشراك كافة الإتحادات في خطة جديدة ترمي لإشراك كل الأطراف المعنية في اتخاد القرار.





