الألعاب الأولمبية ما بعد 2032: ميونيخ تحمل آمال ألمانيا في الفوز بتنظيم الألعاب الصيفية
الأسود : محمد عمامي

في الوقت الذي كانت فيه كولونيا تنافس أيضًا بعد انسحاب برلين، اختارت اللجنة الأولمبية الألمانية مدينة ميونيخ لتمثيل ترشيح ألمانيا لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في 2036 أو 2040 أو 2044. فبعد 54 سنة على آخر مرة استضافت فيها البلاد هذا الحدث، تعتزم ألمانيا بالفعل إعادة الألعاب الأولمبية الصيفية لأراضيها باتخاذ اللجنة الأولمبية الألمانية (DOSB) خطوة حاسمة في تاريخها. وبعد مسار طويل من الإجراءات، اختارت اللجنة، يوم أمس السبت، المدينة التي ستحمل آمال ألمانيا في استضافة أكبر حدث رياضي في العالم، سواء في أفق 2036 أو 2040 أو 2044.
وبعدما تخلت هامبورغ عن ترشحها في مايو الماضي، إثر رفض سكانها للأمر من خلال استفتاء، كانت برلين قد أعلنت مؤخرًا انسحابها من السباق أيضا. وهكذا، انحصر التنافس بين ميونيخ وكولونيا قبل الإعلان الذي جرى يوم السبت في بادن بادن. وبفضل ملف ترشحها الذي حصل على 87.03 نقطة من لجنة التقييم التي كلفتها اللجنة الأولمبية الألمانية، حصلت عاصمة بافاريا على الضوء الأخضر من الهيئة الأولمبية الألمانية.
وبحضور الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية (IOC) توماس باخ، تولى رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك-فالتر شتاينماير الإعلان رسميًا عن اختيار ميونيخ. وهكذا، ستطمح المدينة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية للمرة الثانية، بعد نسخة عام 1972. وستتمثل الخطوة المقبلة في إقناع اللجنة الأولمبية الدولية بالدخول في مرحلة الحوار الاستراتيجي في مارس المقبل. وستسعى المدينة البافارية بعد ذلك للحصول على وضع المضيف المفضل، وهي المرحلة الأخيرة قبل الاختيار الرسمي المتوقع في أفق عام 2029.
ولتحقيق ذلك، سيعتمد ملف الترشيح على حديقة أولمبية حديثة، إلى جانب مختلف أنحاء منطقة ميونيخ الحضرية، كما سيكون الدعم الشعبي الكبير عنصرًا مهمًا، بعدما صادق السكان على هذا الترشيح بنسبة 66.4% من الأصوات خلال استفتاء أُجري قبل أقل بقليل من عام.
ومع وجود ثلاثة مواعيد مستهدفة، تفتح ألمانيا أمامها مجموعة واسعة من الاحتمالات، في وقت تستعد فيه العديد من الدول لخوض السباق، ومن بينها الهند، وجنوب إفريقيا، وتركيا، وقطر.





