المنتخب الوطني الأول

تعادل إيجابي يحسم المواجهة الودية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي بطنجة

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

​حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مجريات المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي، مساء يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة. وتندرج هذه المواجهة الكروية ضمن البرنامج الإعدادي الذي تخوضه النخبة الوطنية تحضيرا للاستحقاقات القارية المقبلة، وفي طليعتها التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 المرتقب إقامتها بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا.
​وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد بسطت العناصر الوطنية سيطرتها الميدانية منذ انطلاق الشوط الأول، وهو ما أثمر عن اقتناص هدف التقدم في الدقيقة الخامسة والثلاثين عبر الجناح الدولي عبد الصمد الزلزولي، الذي انبرى بنجاح لتسديد ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة إثر تدخل دفاعي خشن داخل مربع العمليات. واستمر هذا التفوق المغربي خلال أطوار الشوط الثاني، حيث كثفت النخبة الوطنية من محاولاتها الهجومية لتعزيز النتيجة، غير أن التماسك الدفاعي لمنتخب “نسور مالي” حال دون ذلك، قبل أن يتمكن الضيوف من إدراك هدف التعادل في الدقيقة السابعة والسبعين بواسطة المهاجم غاوسو كيسو ديارا، إثر استغلاله لكرة مرتدة من ضربة حرة مباشرة أسكنها بقوة في شباك الحارس ياسين بونو.
​وشكلت هذه القمة الكروية الإعدادية فرصة سانحة للجماهير المغربية لتأكيد دعمها المعهود لأسود الأطلس، حيث شهدت مدرجات الملعب الكبير بطنجة حضورا قياسيا فاق الخمسة وستين ألف متفرج.
وقد ساهم هذا التوافد الجماهيري الغفير في إضفاء طابع حماسي استثنائي على أجواء اللقاء، مما منح اللاعبين شحنة معنوية إضافية لتقديم مردود تقني مقنع رغم انتهاء المباراة بنتيجة التعادل.
​وتكتسي هذه المحطة التحضيرية المبرمجة ضمن التوقف الدولي لشهر أكتوبر، أهمية بالغة في مفكرة الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، لاسيما وأنها تأتي في أعقاب انطلاقة قوية ضمن التصفيات الإفريقية توجت بانتصارين متتاليين على حساب كل من الغابون وليسوتو بالنتيجة ذاتها (2-0).
وقد سعى الطاقم التقني من خلال هذا الاختبار الودي إلى تجريب خيارات تكتيكية متنوعة ومنح دقائق لعب إضافية لعدد من العناصر بغية الوقوف على مدى جاهزيتها وتجانسها مع التشكيلة الأساسية، فضلا عن رصد مكامن الخلل على المستويين الدفاعي والهجومي بهدف تصحيحها وتجاوزها قبل العودة إلى غمار المنافسات الرسمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى