ريال مدريد: المدرب جوزيه مورينيو يعترف بظلم براهيم دياز ويكتفي بدغدغة عواطفه
الأسود: محمد عمامي

أشاد مدرب الميرينغي، جوزيه مورينيو، بإمكانيات الدولي المغربي ابراهيم دياز عقب فوز ريال مدريد على نادي لايبزيغ الألماني برسم الجولة الثالثة لعصبة الأبطال الأوربية، رغم قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها الدولي المغربي مع الفريق الملكي، وهو ما أعاد التساؤلات بشأن طريقة توظيف اللاعب ومنحه فرص المشاركة.
وشكل انتصار ريال مدريد على لايبزيغ الألماني بنتيجة 4/1، يوم أمس الأربعاء، مناسبة للمدرب البرتغالي للحديث عن أحد اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص لعب كافية، ويتعلق الأمر ببراهيم دياز. وخلال الندوة الصحفية، لم يُخفِ مورينيو إعجابه بمستوى الدولي المغربي، رغم اضطراره في كثير من الأحيان للاكتفاء ببضع دقائق في نهاية المباريات.
قال مورينيو: “ابراهيم لاعب آخر لا يبدأ المباريات أساسيًا، وفي كل مرة يكون فيها على أرضية الملعب، يعجبني كثيرًا ما يقدمه. وهنا نعود إلى مسألة الاستحقاق”. وتُعد هذه التصريحات إشادة واضحة بإمكانيات اللاعب المغربي، لكنها لا تمثل حتى الآن وعدًا بمنحه الرسمية في المباريات المقبلة. وتزداد دلالة هذه التصريحات بالنظر إلى أن دياز بدأ مجددًا مباراة لايبزيغ من مقاعد البدلاء، قبل أن يُشركه المدرب في الدقيقة 78 من المواجهة التي تندرج ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وفي تصريح آخر نُسب إلى مورينيو، قال بشأن براهيم دياز: “دعوني أتحدث عن لاعب لا يشارك كثيرًا، لكنني أُعجب بمستواه كثيرًا في كل مرة يدخل فيها إلى الملعب، وهو براهيم دياز. إنه لاعب ممتاز، ويستحق اللعب بنسبة 100%، ومع ذلك، فإنه لا يلعب إلا قليلًا. وهذا ما أقصده عندما أقول إن مبدأ الاستحقاق لا يُحترم دائمًا”.
للتذكير، فمنذ انطلاق موسم 2026-2027، شارك الدولي المغربي في ست مباريات رسمية بقميص ريال مدريد، بإجمالي يقارب 210 دقائق، من بينها مباراتان بدأهما أساسيًا. أما على المستوى الهجومي، فما تزال حصيلته محدودة، إذ لم يسجل أي هدف، مقابل تمريرة حاسمة واحدة قدمها خلال الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2/1 في دوري أبطال أوروبا. وتُغذي محدودية مشاركاته التساؤلات بشأن مستقبله مع النادي الملكي، خصوصًا بعدما طُرحت إمكانية إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية، دون اتخاذ أي قرار رسمي بشأن رحيله حتى الآن.
يتميز ابراهيم دياز بقدرته على اللعب بين الخطوط أو على أحد الأطراف، كما يستطيع تقديم الإضافة بفضل مهاراته الإبداعية وقدرته على المراوغة والتحرك في المساحات الضيقة. غير أن وفرة الخيارات داخل تشكيلة ريال مدريد تحدّ، في الوقت الراهن، من فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة.
وتؤكد إشادة مورينيو تقديره لإمكانيات اللاعب المغربي، لكن التشكيلات الأساسية في المباريات المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا التقدير سيتحول إلى فرص أكبر للمشاركة، أم أن الداهية البرتغالي يدغدغ عواطف المغربي لضمان سكوته واكتفاءه بالدور الثانوي الذي يضطلع به داخل القلعة البيضاء لحد الساعة.





