
أنهى نادي أندرلخت البلجيكي، اليوم الإثنين، حالة القلق التي رافقت وضع مهاجمه المغربي توفيق بن الطيب، بعدما أعلن أن اللاعب لا يعاني من إصابة خطيرة إثر الضربة التي تعرض لها على مستوى الوجه خلال مباراة الفريق أمام زولت فاريغيم.
وكانت تلك اللقطة قد أثارت تساؤلات لدى المتابعين حول مدى خطورتها، خصوصاً أن اللاعب يستعد للالتحاق بالمنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي. غير أن بلاغ النادي حمل أخباراً مطمئنة، إذ أكد أن الفحوصات الطبية التي خضع لها بن الطيب أثبتت سلامته، وهو ما يسمح له بالسفر والالتحاق بمعسكر الأسود.
ورغم ذلك، لن تكون العودة إلى النشاط الكامل فورية. فقد أوضح أندرلخت أن اللاعب سيتبع برنامج تعاف فردياً تتراوح مدته بين سبعة وعشرة أيام، وفق البروتوكول الطبي الخاص بحالات الارتجاج. ويعكس هذا الإجراء حرص الطاقم الطبي على التعامل بحذر مع هذا النوع من الحالات، وعدم التسرع في إعادة اللاعب إلى المنافسة قبل استكمال مراحل التعافي.
وعلى مستوى المنتخب المغربي، ستكون لهذا القرار انعكاسات مباشرة، إذ أشار النادي إلى أن بن الطيب لن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الأولى للأسود المقررة يوم الجمعة. وسيتم تقييم وضعه الصحي من جديد بعد انتهاء فترة التعافي، لتحديد مدى جاهزيته للمباريات المقبلة.
وبين الطمأنينة على سلامة اللاعب وضرورة احترام مدة التعافي، يجد الجهاز الفني للمنتخب نفسه أمام معطى جديد في حساباته خلال هذه الفترة الدولية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التقييم الطبي.





