عصبة الأبطال الأوربية: الدولي المغربي اسماعيل الصيباري تحت نيران الانتقادات بعد مواجهة الأرسنال
الأسود: محمد عمامي

لم يُقنع إسماعيل الصيباري، الذي شارك أساسيًا مساء الأربعاء أمام أرسنال في دوري أبطال أوروبا، جزءًا من الصحافة الألمانية. فعلى الرغم من بعض المحاولات الهجومية، حصل الدولي المغربي على تقييمات سلبية عقب هذه المواجهة الأوروبية. وأشرك المدرب فينسنت كومباني اللاعب المغربي في مركز صانع الألعاب رقم 10، حيث خاض 68 دقيقة قبل أن يترك مكانه للويس دياز. وأمام القوة والنسق المرتفعين لخط وسط الفريق اللندني، واجه اللاعب السابق لنادي بي إس في آيندهوفن صعوبات في التأثير على الأداء الهجومي للفريق البافاري.
ومنح موقع FCBinside الألماني الصيباري تنقيط 4 من 6، وهو تقييم سلبي وفق نظام التنقيط المعتمد في ألمانيا. وانتقد الموقع ضعف تأثيره في اللعب والصعوبات التي واجهها لمجاراة الإيقاع الذي فرضه لاعبو وسط الأرسنال. ورغم محاولاته المتعددة، لم يتمكن اللاعب المغربي من ترك بصمة حاسمة في المباراة.
وتبنى موقع Goal ألمانيا التقييم نفسه، مانحًا الصيباري علامة 4/6. وأشار إلى أن اللاعب لم يكن خارج أجواء المباراة تمامًا، لكنه افتقر إلى التحركات الحاسمة في الثلث الأخير من الملعب. أما موقع LIGABlatt، فكان أكثر تشددًا، إذ منحه علامة 4.5، معتبرًا أن أسد الأطلس كان أقل العناصر الهجومية إقناعًا في صفوف بايرن ميونيخ، رغم رغبته في المشاركة في بناء اللعب.
في المقابل، لم تكن جميع التقييمات سلبية بالدرجة نفسها، إذ منحه موقع Sport.de علامة 3.5، مشيدًا بقدرته على إيجاد بعض المساحات في دفاع المنافس، خصوصًا خلال الشوط الأول، قبل أن يتراجع تأثيره بعد الاستراحة.
وتختلف هذه التقييمات عن تلك التي حصل عليها هاري كين وألفونسو ديفيز، اللذان نالا إشادة واسعة بأدائهما. فقد سجل كين هدفًا وقدم تمريرة حاسمة، فيما أحرز ديفيز الهدف الأول للفريق البافاري.
وبالنسبة لإسماعيل الصيباري، فقد كشفت هذه المواجهة عن حجم المتطلبات التي ترافق اندماجه في صفوف النادي البافاري. ومع اعتماد فينسنت كومباني عليه بانتظام، سيكون الدولي المغربي مطالبًا بتحقيق مزيد من الاستمرارية والفعالية من أجل إقناع المتابعين والمحللين في ألمانيا بشكل دائم.





