الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية.. وعودة وشيكة للإدارة الرياضية لنادي أولمبيك مارسيليا
الأسود : محمد عمامي

قضى الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية ثلاث سنوات داخل نادي أولمبيك مارسيليا، حيث شغل في البداية منصب مستشار لرئيس النادي بابلو لونغوريا، قبل أن يتولى منصب المدير الرياضي، ثم يغادر الفريق خلال الصيف الماضي. غير أن قصة المسؤول المغربي مع النادي الفرنسي قد لا تكون انتهت إلى غير رجعة.
ورغم أنه ليس محط إجماع جماهير مارسيليا، فإن المهدي بنعطية يظل شخصية تثير الكثير من النقاش داخل النادي. فمنذ توليه مسؤولية الانتدابات في نونبر 2023، نجح في استقطاب عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم ماسون غرينوود وبيير إميل أوباما يانغ وأدريان رابيو. لكن المسؤول المغربي قرر وضع حد لتجربته مع النادي خلال الصيف الماضي، في فترة كان يمر فيها النادي المارسيلي بمرحلة صعبة على المستوى الاقتصادي، كما على مستوى النتائج. ويرى عدد من المتابعين أن بنعطية ولونغوريا يتحملان مسؤولية الوضع المالي الذي دفع النادي إلى اعتماد سياسة التقشف، وهو ما أثر سلباً على صورة بنعطية لدى جزء من جماهير الفريق.
ومع ذلك، فإن إمكانية عودته لنادي مارسيليا مستقبلاً تظل مطروحة، وفقاً لما أكده هيرفي رونار، المدرب الحالي لمنتخب كوت ديفوار، الذي سبق له تدريب المنتخب المغربي بين عامي 2016 و2019. وقال رونار، في حديث لمنصة “شارلي بارلون سبور”: “بنعطية؟ قلبه مارسيلي”، قبل أن يستحضر علاقته السابقة باللاعب المغربي والفريق الفرنسي. وأضاف: “لقد تحدثت معه بالفعل عن مارسيليا عندما كنت في المغرب. كان في مركز تكوين النادي، وكان يرغب في بناء مسيرة أكبر مع مارسيليا… لقد كان محقاً في خوض هذه التجربة.” وكشف رونار أنه وجه رسالة لبنعطية عندما غادر النادي، قائلاً: “قلت له شيئاً عندما رحل: ستعود إلى هناك يوماً ما”.
ويبدو المدرب الفرنسي مقتنعاً بأن العلاقة بين أولمبيك مارسيليا والمهدي بنعطية قد تعرف فصلاً جديداً في المستقبل، رغم أن عودته في المدى القريب تبدو مستبعدة.
ويعمل بنعطية حالياً محللاً رياضياً لدى قناة Canal+، بعدما ابتعد مؤقتاً عن مهام الإدارة الرياضية. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان سيعود مستقبلاً إلى العمل الإداري، وأي نادٍ سيختار لخوض تجربته المقبلة.
ورغم ابتعاده عن مارسيليا، فقد أشارت تقارير إلى أنه ساعد غريغوري لورينزي في معالجة بعض الملفات المهمة خلال الصيف الماضي، من بينها صفقة انتقال ماسون غرينوود إلى نادي فنربخشة التركي.





