
سباق حول من يمتلك الأكبر. أي ملعب سيحظى بشرف احتضان نهائي كأس العالم المقبلة؟ والأهم من ذلك، أي بلد سيستضيفه؟ عاد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ليؤكد تمسك المغرب بترشحه، وبملعب الحسن الثاني المرتقب، الذي ستتجاوز سعته سعة ملعب سانتياغو برنابيو الإسباني.
خلال استضافته في برنامج “ساعة الصراحة” على القناة المغربية الثانية، تلقى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سؤالًا حول مدى تقدم أشغال بناء ملعب الحسن الثاني، بالقرب من الدار البيضاء، والذي سيحتضن مباريات من كأس العالم المقبلة، التي سينظمها المغرب بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. وفيما يتعلق بإسناد المباراة النهائية، كان موقف المسؤول المغربي واضحًا، إذ صرّح قائلًا: “يجب أن يُقام النهائي في الملعب الذي يتوفر على أكبر سعة. وفي الوقت الراهن، هذا الملعب هو ملعب الحسن الثاني”.
ومن المتوقع أن تصل سعة الملعب إلى 115 ألف متفرج، ما سيجعله أكبر ملعب في العالم، وهو ما يشكل ورقة قوية في هذا السباق. لكن السعة ليست المعيار الوحيد الذي سيعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاتخاذ قراره، إذ سيتعين عليه أيضًا تقييم البنية التحتية، وظروف استقبال الجماهير، والمتطلبات التشغيلية. فهل سيظل إنفانتينو، الذي يصفه المقال بـالدكتاتور، صاحب القرار النهائي في هذا الاختيار؟
كما أبدى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفاؤله بشأن تقدم الأشغال، التي يُرتقب أن تنتهي في مطلع سنة 2028.





