أخبار متنوعةمنوعات
مات عبد الجبار.. وماتت معه الابتسامة

الأسود: رشيد الزبوري
قال تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً .
وقال: وما تدري نفس ماذا تكسبُ غداً وما تدري نفس بأي أرضٍ تموت إن الله عليم خبير.
وقال: الله يتوفى الأنفس حين موتها.
وقال أيضأ: كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدينا إلا متاع الغرور.
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العظيم.
مع طلوع فجر اليوم، غادرنا إلى دار البقاء المغفور له بإذن الله تعالي المرحوم صديق العمر وزميلي في ميدان التربية والتعليم و الصحافة الرياضية عبد الجبار والزهراء، بلغني الخبر الحزين وأنا في مدينة طنجة رفقة الزوجة والأبناء الذين تلقوا الخبر الحزين في وفاة عمهم عبد الجبار.
عاشرت المرحوم لمدة 36 سنة كلها عمل ونشاط رياضي ومواكبة إعلامية لا مثيل لها، سنوات مرت بجانبه إلى حدود البارحة حيث لبى نداء ربه كانت ” عشرة طيبة ” كان الأخ لي والعم لابنتي زينب التي كان دائما يقول عنها أنها ابنته الوحيدة بعد أبنائه كريم زكرياء ومروان، كانت زيارته لي في البيت مستمرة إلى درجة أني فقدت أخا عزيزا بعد رحيل أخي محمد.
فرحم الله روحا ذهبت لخالقها و حزنت القلوب بوفاة من نحب وبكت العيون لفراقه .
اللهم نسألك في هذه اليوم أن تجعل من فقدانه على ضفاف نهر الكوثر مبتسمين في أرقى مراتب الجنان .
اللهم نور مرقده وعطر مشھده وطيّب مضجعه وآنس وحشته ونفس كربته وقِه عذاب القبر وفتنته يا رب
بعد توصلي بخبر موته تذكرت ابتسامته العريضة طول حياته، تذكرت مزاحه ونكته، تذكرت كتاباته وأفكاره وتواصله مع جميع الفعاليات الرياضية.
لقد مات عبد الجبار وبقيت ملامحه تزور الأرجاء وصوته في كل الأركان وتاريخه النبيل على مسمع كل الزملاء وشيبات شعره الغزير أمام أعيننا على الدوام.
خبر رحيله مازال صداه يدوي في أُذني وجع العزاء الفاجعة ألم الفقد.
لم أنسى زياراته لي في بيتي في كل المناسبات الأليمة منها والسعيدة، لا أنسى أبناءه وزوجته الذين كانوا دائما على تواصل مع عائلتي مع زوجتي وأبنائي، فرحم الله قلبك الطآهر وابتسآمتك التي لا تغيب.
رحم الله من فارقني بالموت وهو أحبُ الناس لي رحم الله رجُلاً كان سندي يتدفق بحر الحروف بقدر عطائه وتتذلل الأبجديات احتفاءً وإجلالاً لقدره ويشرق ثغر الكلمات مبتسماً لذكره.
رحم الله قلبآ كان يدعوا لي على مر الأيام والسنين حتى توقف نبضه والآن هو بحاجة لدعائي اللهم أرحمه برحمتك الواسعة واغفر له.
تغمدك الله بواسع رحمته وأسكنك فسيح جنانه وألهم ذويك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.






