الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية تستنكر استهداف الإعلاميين وتعلن تضامنها مع طاقم “الرياضية”
الأسود : ع/ب

بلاغ تضامني
تابعت الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية باهتمام كبير ما تعرض له الزميلان سفيان الراشيدي وهشام فرج، مبعوثا قناة “الرياضية” المغربية، من حملات استهداف وانتقادات تجاوزت في كثير من الأحيان حدود الاختلاف المشروع إلى أساليب تمس بالاعتبار المهني والشخصي للعاملين في الحقل الإعلامي.
وإذ تعبر الجمعية عن تضامنها الكامل مع الزميلين، فإنها تؤكد أن ممارسة العمل الصحفي والإعلامي تقتضي توفير مناخ من الاحترام المتبادل، يضمن للصحافيين والمصورين القيام بواجبهم المهني في نقل الأحداث وتغطيتها بكل حرية ومسؤولية، بعيدا عن الضغوط أو محاولات التأثير أو التشهير.
كما تعتبر الجمعية أن استهداف الإعلاميين بسبب أدائهم لمهامهم المهنية يشكل سلوكا مرفوضا لا يخدم صورة الإعلام الرياضي الوطني ولا ينسجم مع قيم الحوار والاختلاف البناء، التي يفترض أن تسود بين مختلف مكونات الأسرة الرياضية والإعلامية.
وتدعو الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية كافة الفاعلين والمتدخلين في الشأن الرياضي إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام أدوار الصحافة الرياضية باعتبارها شريكا أساسيا في مواكبة الأحداث الرياضية وخدمة المصلحة العامة، مع ضرورة الاحتكام إلى القوانين والأعراف المهنية في معالجة أي خلاف أو تباين في وجهات النظر.
وفي الوقت الذي تجدد فيه الجمعية مساندتها للزميلين سفيان الراشيدي وهشام فرج، فإنها تعبر كذلك عن وقوفها إلى جانب جميع الصحافيين والمصورين الرياضيين الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الإساءة أو التضييق أثناء مزاولتهم لعملهم، مؤكدة تشبثها بالدفاع عن كرامة المهنيين وحماية حرية الصحافة والإعلام باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مشهد رياضي وإعلامي مسؤول.
المكتب التنفيذي
الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية
الرباط – 11 يونيو 2026






