الكرة الطائرة

بشرى حجيج تنفي منافستها مع نوال المتوكل لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية

الأسود: رشيد الزبوري

تبعا لما نشرته بعض المواقع الإعلامية بخصوص منافستها مع نوال المتوكل للترشح لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية، تنفي السيدة بشرى حجيج رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة لما راج في شأن هذا الترشح وتؤكد علاقتها الطيبة مع نوال المتوكل بواسطة البيان الصادر من طرفها وهو كالتالي:

تلقيت باستغراب كبير على أعمدة الصحافة الوطنية وبعض المواقع الرقمية خبر احتدام المنافسة بيني، وبين السيدة نوال المتوكل إلى حد نعته بالصراع، للترشح لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية، وهو خبر عار من الصحة، علما ان علاقتي بالسيدة المتوكل تتسم بالود والاحترام المتبادل كما تجمعنا علاقات العمل في خندق واحد هو الدفاع عن مبدأ المناصفة وتشجيع رياضة النوع الاجتماعي داخل وخارج الوطن.

فطيلة تجربتنا لم أسجل قط أي مشكل آو تجاوز لحدود العلاقة الطيبة التي تربطنا سويا. خصوصا وإنها بطلة اولمبية شرفت المغرب والمرأة المغربية والإفريقية، كما اشتغلنا معا في مجموعة من الاوراش التي تهم تنمية الرياضة النسوية، الحكامة الجيدة، توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، والدفاع عن القيم الأولمبية.

وفي الموضوع المتعلق بترشيحي لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية الذي تم ايداعه من طرف الاتحاد الدولي للكرة الطائرة لدى اللجنة الأولمبية كممثلة للكرة الطائرة الدولية أؤكد مرة ثانية إلى الرأي العام الوطني، عدم وجود اية خلاف، بيني وبين الزميلة نوال المتوكل فيما يخص الترشح لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية ورفع لكل لبس لتصحيح هذه المغالطات.

والكف عن نشر كل الأخبار الزائفة والمجانبة لصواب في غياب البحث عن مصادر الخبر الحقيقية، كما سأظل منفتحة على وسائل الإعلام ورجالاته من اجل تزويدهم بالمعلومة الصحيحة في وقتها وكلما دعت الضرورة إلى ذلك.

في الأخير أود الإشارة إلى أن ترشح الأطر المغربية إلى مناصب المسؤوليات داخل الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية، يعد اعتزاز ومفخرة لمملكتنا وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي ما فتئ ينادي بتكثيف الحضور المغربي في إطار الدبلوماسية الموازية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى