غموض يلف جاهزية أشرف حكيمي لموقعة الإياب أمام بايرن ميونخ وسط ترقب في باريس
الأسود : ريفي مفيد محمد

تترقب الأوساط الرياضية في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بقلق بالغ نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي يخضع لها الدولي المغربي أشرف حكيمي، وذلك في أعقاب الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة القوية التي جمعت فريقه ببايرن ميونخ الألماني يوم الثلاثاء الماضي، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وأشارت تقارير إعلامية فرنسية، وفي مقدمتها شبكة “RMC” الرياضية، إلى أن الفحوصات الأولية التي أجريت للاعب صبيحة الأربعاء لم تكن مطمئنة بالقدر الكافي، حيث استبعد الطاقم الطبي فرضية التشنجات العضلية العابرة، ما يفتح الباب أمام احتمالات إصابة أكثر تعقيداً في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن.
وتتجه الأنظار نحو المركز الطبي للنادي الباريسي حيث يخضع حكيمي لفحوصات إضافية ومعمقة تهدف إلى تحديد طبيعة الإصابة بدقة وقياس مدى خطورتها، إذ يأمل الجهاز الفني بقيادة المدرب لويس إنريكي ألا تتجاوز الإصابة حدود “الشد العضلي” الذي قد يسمح بوضع برنامج تأهيلي مكثف واستعجالي لضمان حضور اللاعب في مباراة الإياب الحاسمة في ألمانيا يوم الأربعاء المقبل. ومع ذلك، لا تزال الشكوك تحيط بقدرة النجم المغربي على استعادة جاهزيته البدنية الكاملة قبل الموعد المرتقب، خاصة بعد المشاهد التي أظهرت معاناته الواضحة في الدقائق الأخيرة من لقاء الذهاب إثر تدخل مع اللاعب كونراد لايمر، حيث اضطر لإكمال الدقائق المتبقية بصعوبة بالغة نظراً لاستنفاد الفريق لتبديلاته القانونية.
وفي ظل هذه الضبابية التي تخيم على حالة حكيمي، بدأ الطاقم التقني في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب محتمل لأحد أبرز ركائز الفريق في الرواق الأيمن، حيث برز اسم الشاب وارن زائير إيمري كخيار أول لتعويض النجم المغربي، نظراً للمرونة التكتيكية التي يتمتع بها وقدرته السابقة على شغل هذا المركز بكفاءة عالية.
ومن جانبه، فضل المدرب لويس إنريكي التريث في إعطاء أحكام نهائية، مكتفياً في تصريحاته عقب المباراة بالإشارة إلى أن التقييم النهائي سيتم بناءً على التقارير الطبية الرسمية، وهو ما يضع الفريق والمشجعين في حالة من الانتظار الحاسمة لما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة من نتائج ستحدد بشكل كبير ملامح التشكيلة الباريسية في رحلة البحث عن بطاقة العبور للمباراة النهائية.






