ألعاب القوى

فضية للمغرب في بطولة العالم للضاحية

الاسود: عبدالرحيم محراش

تمكن الفريق المغربي للتناوب المختلط المتكون من عبدالعاطي إيكيدير و سفيان البقالي و كوثر فركوسي و رباب عرافي من إعادة ألعاب القوى المغربية إلى منصات التتويج مجددا بعد فترة الفراغ في السنوات الاخيرة في بطولة العالم للضاحية التي جرت منافساتها بمدينة ارهوس الدنماركية.

و حقق الفريق المغربي المختلط المركز الثاني في سباق التناوب لينال الميدالية الذهبية، حيث انحسر التنافس بين أثيوبيا و كينيا و المغرب خلال طيلة مجريات السباق قبل ان ترفع العداءة الاثيوبية في الجزء الأخير الايقاع لتوسع الفارق بين منافساتها و تحرز مركز الصدارة، إلا أن الحلقة الأهم هي المجهود التي قامت به رباب عرافي بعدما كانالمغرب خلال طيلة السباق في المركز الثالث و احيانا الرابع، حيث تمكنت و بمجهود كبير من تجاوز العداءة الكينية لتخطف ميدالية فضية غالية و باستحقاق.

و بعد لحظات تفاجأ الوفد المغربي بسحب ميدالية فريق التناوب بعدما قدم الوفد الامريكي اعتراضا تقنية بحجة خطأ في تسليم العصا بين البقالي و كوثر فركوسي لترتقي كينيا إلى المركز الثاني بالميدالية الفضية و امريكا إلى الثالث البرونزية. إلا أن البعثة المغربية لم تبق مكتوفة الأيدي فسارعت في استئناف قرار اللجنة الفنية للبطولة العالمية، ليستعيد بذلك المغرب إنجازه و ميداليته الذي جاء باستحقاق في سيناريو مكرر لخالد السماح يوم سحبت منه ميداليته الذهبية في أولمبياد برشلونة 1992 قبل أن تطعن البعثة المغربية في القرار و تعاد لسكاح ميداليته.

و جاءت نتائج الشابات مخيبة للآمال، حيث إحتل منتخبها المركز التاسع في ترتيب الفرق، و دخلت يسرى هنو كأول عداءة مغربية في المركز 36 و حسناء تسكرت 45 و هدى حتيتو 52 و حسناء كولميز في المركز ال62 و لمياء حيمي في ال82.

اما نتائج الشباب كانت أفضل نسبا، حيث احتل المنتخب المركز الرابع حسب الفرق، و عبر حسام العزوزي كأول مغربي خط الوصول في المركز ال23 متبوه بمصطفى عقيل في المركز ال24 و عبدالله لطم ال46 و عبدالرفيع بوعسيل ال52 و عثمان الغريسي ال62.

و على مستوى الكبار الذي غاب عنه المغرب للمرة الرابعة، فرض الاوغنديون سيطرتهم، حيث انتزع جوشوا تشبتيجي اللقب و نال الميدالية الذهبية و حصد مواطنه جاكوب كيليمو الميدالية الفضية ليقودا الفريق الاوغندي للفوز بالميدالية الذهبية حسب الفرق .

أما على مستوى السيدات، فقد دخلت العداءة الكينية هيلين أوبيري التاريخ، و باتت أول عداءة تفوز ببطولة عالمية داخل و خارج القاعات و في العدو الريفي، و ذلك بعد فوزها بسباق الكبيرات لمسافة 10.24 كلم، متفوقة بفارق ثانيتين على الإثيوبية ديرا ديدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى