المدرب الأجنبي .. ربان مع وقف التنفيذ.

الأسود: أبو شادي
في البطولة الوطنية ليس هناك أقوى من رئيس الفريق و المكتب المتحكم فيه .
وحده الرئيس يبقى بسلطة المال و الحزب وأشياء أخرى ، والباقون إلى زوال .
قد يمتد عمر ” الرئيس ” إلى أن تكتمل ولايته و يواصل بملء الفراغ ، تحت يافطة ” أنا وحدي مضوي البلاد
واقع الحال يكرس ذلك . الضحية .
وهذه المرة مع المدربين الأجانب .
غاموندي ..أغراس أغراس
لم يكن أحدا يتصور أن يفك فريق حسنية أكادير ارتباطه بغاموندي بهاته الطريقة المؤسفة .
النادي السوسي و أهله المشهود لهم بدماثة الأخلاق واستقامة التسيير ، طلق غاموندي بورقة مهينة في ليلة هروب الكأس للطاس .
لينقلب موسم العسل إلى صراع تقاذفته رياح وجدة وبلغ المحيط الأطلسي ليرسو على خليج أكادير.
بالأمس القريب كان الأرجنتيني صانع كتيبة حسنية أكادير ، فشهد الفريق بزوغ نجم العديد من اللاعبين و صحوة البعض من لفظتهم واستغنت عنهم أندية أخرى ، لينبعث فريق غزالة سوس من سبات طويل ، أهله للمنافسات القارية
سيناريو غاموندي عرفته الرجاء قبل أيام مع باتريس كارتيرون .
الفرنسي الذي حاز مع الفريق كأس السوبر الافريقي ، تقلبت به السبل بلوازيس و نال نصيبا من غضب المكتب المسير الرجاوي و جماهيره لسوء الأداء وعسر التواصل .
وبعده جاء الدور على الإيطالي ماركو سيموني ، الذي قدمه هشام آيت منا كالمنقذ لشباب المحمدية ، لكن الأمور ساءت بين الطرفين ليتبادلا إطلاق التصريحات عبر المنصات الاعلامية ، ليسدل الستار على المشهد في انتظار القادم.
قد يقول قائل أن هذه هي أحكام الكرة ودورانها ، لكن على الأقل ، كان من اللازم الافتراق بواجب التقدير والاحترام ، وليس بهاته الطرق التي تسيء للرياضة ولأخلاقها .





