أخبار الجامعات

نجاحات المغرب افريقيا تثير غضب الحاقدين. ” اللهم كثر حسادنا ” .

الناقد الرياضي : أحمد باعقيل

يبدو جليا أن من يريد رأس أحمد أحمد ، قد رفع من وثيرة مخططاته ، وبدأ في السرعة النهائية للإطاحة برئيس الكاف من بوابة الاختلالات المالية .

وبمعاينة بسيطة لخرجات المصري عمرو فهمي المتتالية وحملته الهوجاء على رئيس الكاف ناهيك عن مقالات صحفية في وسائل إعلام متعددة أغلبها أنجلوساكسوني ، تتضح الرؤية بشكل جيد ، و يفهم المتابع من وراء خيوط اللعبة؟  التي تدار من خلف ستار وبمباركة كبار الدول التي أطاحت سابقا ببلاتير وبلاتيني .

لكن السؤال الذي يطرحه المغاربة  لماذا يحاول البعض الزج باسم فوزي لقجع  في هاته المعمعة ؟

الجواب بسيط للغاية ، هناك دول إفريقية وعربية ” شقيقة ”   أثارها بشدة نجاحات المغرب و عودته القوية والفعالة للأجهزة الكروية في  القارة الافريقية .

لقد حقق المغرب مكاسب  متميزة ، و احتضن عدة تظاهرات جعلت كرة القدم الافريقية في موقع الريادة ، وتوجهت إليها كل الأعين من خلال حسن التنظيم و نتائج المنتخبات المغربية و الأندية الوطنية .

منذ انتخاب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وضع في مخططه إعادة كرة القدم المغربية للواجهة القارية فلاحظ الجميع المشاركات القارية للفرق المغربية في كل المنافسات المبرمجة .

ولعل الضربات الدبلوماسية الأخيرة التي تحققت ، قد رفعت من سعار و هيجان بعض الأصوات المعادية التي طالما نظرت للمغرب بعين الحقد والحسد ، وهنا نرفعها و بصوت عال ” اللهم كثر حسادنا ” .

في قراءتنا البسيطة هاته ، لانبتغي رمي فوزي لقجع ولا الجامعة بالورود ، لكن وجب قول الحقيقة والجهر بالمنجزات والدفاع عنها و عن صانعيها .

نعم لقد تحقق الشيء الكثير ، ونطمح ونتطلع للمزيد .وماشاهدناه في العيون حاضرة الصحراء المغربية  قبل أيام يبعث الافتخار ، و تقشعر له الأبدان .

وسيسجل التاريخ أن كأس افريقية تم تنظيمها بالتراب الصحراوي المغربي ورفعت بأيادي وسواعد مغربية ، ساهمت فيها الجامعة وكل وطني غيور .

نتوقف هنا ، ونعود للحملة الأخيرة التي ما إن تخفت حتى تندلع من أبواق مختلفة .

من يزج باسم رئيس الجامعة في هذه القضية ، يحاول أن يخلط الأوراق وترتيبها لصالحه .

ومايهمنا نحن كمغاربة هو الدفاع عن استراتيجتنا التي ارتداها فوزي لقجع و المكتب الجامعي و هي عودة المغرب لافريقيا كرويا ورياضيا و ثقافيا .

أما باقي التفاصيل فلا تهمنا .

لقد قالها جياني انفانتينو رئيس الفيفا بصراحة وهو منبهر بمعلمة رياضية هي مركب محمد السادس لكرة القدم  ” المغرب يعد نموذجا يحتذى به ، وما نراه في هذا المركب يبعث الافتخار ويزيد الطاقة والحماس ”

لذلك لاتحاولوا وأد الحلم ، فالمغرب غير معني بصراعاتكم و حقدكم ورسائلكم ” المسمومة “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى