الحسنية والطريق إلى كابل!!

الأسود : سعاد بوليد
الحسنية إلى أين؟؟ عنوان يطرح عند كل إنكسار أكثر من علامة إستفهام بدل علامات التعجب كترقيم للمشهد بمشاعر تعجبية اكثر … الغزالة السوسية والطريق إلى كابل بعد ان ضلت الطريق ودخلت لنفق مظلم بسابق إندار.. منعرج خطير وقد يتأزم الوضع اكثر إن تواصل السير بدون بوصلة البحث عن الاتجاه الحقيقي .
كان الفريق يسير نحو الطريق الصحيح قبل الليلة المشؤومة بوجدة.. والانفصال عن غاموندي في مفترق الطريق… وعند مفترق الطرق تكون القرارات حاسمة تجبرنا على التوقف… ينتابنا التردد هناك تتكاتف علينا عوامل الحيرة ويصعب العودة عند الاختيار …فالاقدام على خطوة اقالة المدرب السابق غاموندي دون قراءة المشهد ومستقبل الفريق… جعل الفريق السوسي يدفع الثمن الان في موسم متناقض …بين تألق إفريقي واندحار محلي… ليتأزم وضع الفريق بعد الهزيمة التي مني بها بعقر الدار(أدرار )أمام أولمبيك خريبكة في قمة أسفل الترتيب نعود لموضوعنا
بعد الافتراق الادارة الموقرة واصلت السير بثقة الواثقين نحو المجهول بقرارات أقل ما يقال عنها غبية غيرت مسار حسنية أكادير من فريق بملامح واضحة كان يضرب له ألف حساب ويفرض أسلوبه على الخصوم وفق نهج تكتيكي وأسلوب كروي متناسق إلى فريق متهالك بدون روح تذكر فالقرارات الارتجالية في مفترق الطرق تأخدك دائما إلى المجهول فالحسنية حقا تتجه إلى كابل!!






