منوعات

علاكوش : هذه مقترحات وتصور الجامعة الحرة للتعليم لإتمام الموسم الدراسي.

 

الأسود : أحمد باعقيل

طالب يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم بالتفكير في الصحة و السلامة، قبل التفكير في توقيت الرجوع أو تدابير لإتمام السنة الدراسية، مشيرا إلى أن الجامعة الحرة للتعليم طرحت هذا الأمر على الوزير الوصي معتبرا أن أي قرار يجب ان يهم أولاً صحة وسلامة التلاميذ و الاسرة التعليمية.
وقدمت الجامعة الحرة للتعليم مقترحاتها وتصورها لإتمام الموسم الدراسي الحالي ، وقال يوسف علاكوش في هذا الصدد: “نتوقع الا تعود كافة المستويات الدراسية دفعة واحدة للمقاعد الدراسية حيث يمكن أن تشمل  فقط السنوات الاشهادية؛ وهو ما يجعلنا نطالب بمراعاة النفسية التلميذات والتلاميذ بالإعلان عن طريقة احتساب المعدلات واعلان النتائج في وقت محدد مع ضمان الدعم النفسي التلميذات والتلاميذ وتامين المتابعه التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة وضمان شروط الصحة والسلامة بتنسيق مع وزارة الصحة”.
وكشفت مصادر نقابية  أن وزارة التربية الوطنية أجرت اتصالات مع النقابات التعليمية، تستفرهم فيها عن تقييمهم لسير عملية التعليم عن بعد، مطالبة إياهم بتقديم مقترحات بشأن تنظيم امتحانات آخر السنة.
و أكد يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بأن الوزارة فعلا فتحت التشاور أمس لكن الجامعة الحرة للتعليم غير معنية به، مشيرا إلى أنها كانت السباقة لرفع تقرير عن التعليم عن بعد للوزارة يوم 16 أبريل 2020.
كما أشار علاكوش، في تصريح لموقع”  الأسود ”  أن الجامعة رفعت مذكرة للوزارة تقدم مقترحاتها حول تنظيم نهاية السنة الدراسية الحالية يوم 4ماي 2020، مشددا على أنه “من الضروري إشراك نساء ورجال التعليم بمجالس الأقسام ومجالس التدبير.
وبالنسبة للسنوات الاشهادية فقد اقترحت الجامعة، حسب علاكوش، الإعلان عن طريقة الامتحان ومواعيده، مع التاكيد عن تحفظ الجامعة الحرة للتعليم بالطريقة التي تمت الدعوة فيها لإدخال نقط المراقبة المستمرة مؤخرا، والتي تخالف واقع التعلمات في الأقسام والفصول.
وأوضح الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم أن السيناريو الثاني هو احتمال رجوع جميع المستويات الدراسية دفعة واحدة، مشددا على ضرورة انطلاق جميع الدروس من حيث توقفت يوم 16 مارس الماضي وإعادة جدولة مواقيت المراقبة المستمرة مع الإعلان عن المقرر التعديلي للسنة الدراسية.

وأضاف: “الاحتمال الثالث والأخير لا قدر الله، فهو استمرار الحجر الصحي، وهنا لا بد من التركيز على عمليات المواكبة والدعم النفسي لجميع التلاميذ واعتبار كل المتمدرسات والمتمدرسين ناجحين بإستثناء تلاميذ السنة الثانية بكالوريا حيث يتم أجزاء الامتحانات في بداية شتنبر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى