تعديلات استراتيجية مرتقبة في خط وسط المنتخب المغربي تأهباً لنهائيات كأس العالم
الأسود : ريفي مفيد محمد

يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى إحداث تغييرات جوهرية مهمة على مستوى خط وسط ميدان المنتخب الوطني المغربي، وذلك في إطار إعداد القائمة النهائية لأسود الأطلس التي ستتشرف بتمثيل الكرة الوطنية في نهائيات كأس العالم الشهر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى تعزيز التنافسية وضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة المرجوة في المحفل العالمي الكبير.
وتشير المعطيات القادمة من معسكر النخبة الوطنية إلى أن التعديلات المرتقبة ستحمل اسماً وازناً متمثلاً في النجم سفيان أمرابط، الذي يسجل عودته القوية بعد أن غيبته الإصابة عن اللائحة الماضية، إلى جانب الوافد الجديد أيوب بوعدي، الذي حسم ترخيصه الدولي بصفة رسمية مبرزاً اختياره الراسخ لتمثيل ألوان بلده الأم المغرب بدلاً من المنتخب الفرنسي، وهو ما يمنح وسط الميدان خيارات تكتيكية إضافية ومتنوعة.
وفي المقابل، فرضت هذه التدعيمات النوعية على المدرب محمد وهبي اتخاذ قرارات حاسمة وصعبة تفضي إلى الاستغناء عن لاعبين اثنين من الركائز التي أثتت خط الوسط خلال المباراتين الوديتين الأخيرتين ضد منتخبي الإكوادور وباراغواي، وهي المعسكرات التي شهدت حضور أسماء بارزة من طينة بلال الخنوس، إسماعيل صيباري، أسامة ترغالين، سمير المرابيط، ربيع حريمات، وعز الدين أوناحي.
وتضع هذه الوفرة البشرية والتقنية الرفيعة الجهاز الفني أمام محك حقيقي ومهمة بالغة التعقيد في عملية التقييم والمفاضلة، لا سيما وأن جميع العناصر المذكورة تبصم على مستويات استثنائية وتألق لافت رفقة أنديتها في مختلف الدوريات، مما يجعل من تحديد الثنائي المغادر للائحة المونديال قراراً صعباً يتطلب قراءة فنية دقيقة ترتكز على الجاهزية البدنية التامة والانسجام التكتيكي الذي يخدم تطلعات الجماهير المغربية في هذا الاستحقاق العالمي المرتقب.






