
تثير إمكانية عودة الدولي المغربي عمران لوزا إلى صفوف المنتخب المغربي الكثير من النقاش، خاصة في ظل التغييرات التكتيكية التي يعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي. فرغم الإمكانيات التقنية التي يتمتع بها لاعب واتفورد، وقدرته على تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إلا أن أسلوب اللعب القائم على الضغط العالي والسرعة في التحول يفرض عليه تقديم مستويات بدنية وتكتيكية أكبر من السابق.
ويواجه لوزا منافسة قوية داخل خط وسط المنتخب، في ظل بروز أسماء شابة فرضت نفسها خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل عودته إلى التشكيلة الأساسية مرتبطة بمدى قدرته على التطور والمحافظة على الاستمرارية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للاعب، الذي سيكون مطالباً بإثبات جاهزيته الكاملة إذا أراد استعادة مكانته داخل كتيبة “أسود الأطلس”.






