منوعات

ادريس الرهواني :” يجب على الكرة الوطنية الاستفادة من الأطر التقنية المغربية بهولندا “

 

الأسود : أحمد باعقيل

أكد ادريس الرهواني الإطار المغربي – الهولندي على ضرورة استفادة الكرة الوطنية من الكفاءات المغربية المتواجدة بهولندا وكافة دول المهجر .

وكشف الرهواني في حوار خص به موقع ” الأسود ” أن هولندا وبلاد المهجر عامة تتواجد بها العديد من الأطر التقنية ولابد للمغرب أن يستفيد من خبرات أبنائه.

وأضاف الإطار ادريس الرهواني الذي سبق وأن مارس التدريب في عدة بطولات منها بدول  خليجية أن المدرسة الهولندية معروف بتجربتها الرائدة في مجال كرة القدم .

لذلك فضل بعد تخرجه من الجامعة الهولندية تخصص تربية بدنية أن يواصل تكوينه على المستوى العالي باعتباره أول مغربي بهولندا ينال شهادة عالية في هذا التكوين بنادي سبارطا روتردام ليحصل على شهادة التدريب ويشرف على الفئات العمرية U19 و يتمكن بعد ذلك من نيل شهادة ” الويفا A ” تحت إشراف الاتحاد الهولندي لكرة القدم الذي مكنه من مواصله تحصيله التقني في مجال التدريب .

وأضاف ادريس الرهواني على أن الأجواء بهولندا ساعدته على الحصول على رخصة التدريس لتكوين المدربين حيث قضى سنة في أكاديمية تكوين المدربين التابعة للجامعة الهولندية لكرة القدم .

وشدد ابن منطقة الناظور  على ضرورة الاستمرار في التحصيل العلمي في مجال التدريب لذلك التحق بمؤسسة ” يوهان كرويف ” ونال بعد تخرجه شهادة ” الماستر كوتشينغ ” .

وبخصوص مستوى كرة القدم المغربية ، أوضح ادريس الرهواني على أن  تعدد المدارس التي تعاقبت على الإدارة التقنية أثرت بالسلب على الكرة الوطنية ، باعتبار كل مسؤول تقني فلسفته ومرجعيته التقنية  التي لا تتناسب مع الثقافة المغربية .

لذلك على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تعين مديرا تقنيا وطنيا يملك استراتيجية واضحة على مدى 5 سنوات قادمة لوضع خطة موحدة للكرة المغربية .

وأضاف الإطار  المغربي ، على أن المدير التقني يعين مدربين يعرفون الكرة المغربية بشكل كبير لتوحيد فلسفة الاشتغال في كل الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية .

من جهات أخرى ، على الجامعة أن تكثف من خلق الأكاديميات و مراكز التكوين لتطوير أداء الأطر التقنية والمدربين خصوصا على المستوى الجهوي لمواكبة مردود ومستويات اللاعبين والمواهب الصغيرة في كل المناطق المغربية ،وكذلك الشأن بالنسبة للأندية الوطنية التي وجب عليها نهج سياسة التكوين في المدارس الكروية،  على غرار التجربة الهولندية التي أنشأت العديد من المراكز الجهوية للتدريب و كل إطار تقني يعرف اللاعبين الناشئين ومقر سكناهم ويتابعونهم باستمرار ويملكون معطيات دقيقة لكل اللاعبين في التراب الهولندي.

واختتم   ادريس الرهواني قائلا  :”  على المغرب أن يمتلك هوية وفلسفة تقنية واضحة المعالم بخصوص طرائق اللعب ، وهذا دور الإدارة التقنية المفروض فيها الاستمرارية وعدم القطيعة من إجل مواصلة البناء .

وشدد الإطار التقني المغربي  – الهولندي على استعداده العمل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومنح خبرته وكفاءته لتطوير كرة القدم المغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى