منوعات

ملعب المدينة التعليمة ثالث ملاعب مونديال قطر 2022 جاهزية

 

الأسود : متابعة .

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة قطر رسمياً عن جاهزية المدينة التعليمية، ثالث ملاعب  بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، بطاقة استيعابية تصل إلى 40 ألف مشجّع، والذي سيستضيف المباريات من دور المجموعات حتى ربع نهائي المونديال.

ومن المقرر تسليط الضوء على اكتمال العمل في استاد المدينة التعليمية بشكل افتراضي مراعاة للظروف التي يمر بها العالم، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة باللجنة العليا، وعبر بث مباشر لبرنامجين بالعربية والإنجليزية على شبكة قنوات “بي إن سبورتس” الرياضية، يبدآن بالتزامن في الساعة السابعة مساء يوم غدٍ الاثنين  15 يونيو  2020 حيث سيحتفي برنامج “الطريق إلى بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™”، الذي سيبث على بي إن سبورتس العربية، بالإعلان الرسمي عن اكتمال الاستاد وجاهزيته.

بينما سيُبث على “بي إن سبورتس” باللغة الإنجليزية، برنامجاً للاحتفاء بإنجاز الاستاد، كما يناقش واقع ومستقبل الرياضة في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، ويستضيف نخبة من الضيوف تضم السيد أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم في الفيفا والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، والسيد كريستيان زايفرت، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الألماني “بوندسليغا”، والسيد روبيرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا لكرة القدم، وآخرين.

كما سينقل الإعلان عن جاهزية استاد المدينة التعليمية عبر قنوات الكأس الرياضية، وتلفزيون قطر، وقناة الريان الفضائية، في تغطية موسعة تحتفي بإنجاز ثالث ملاعب المونديال وتحيي العاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة كوفيد-19.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة: “سيكون الملعب محطّ أنظار العالم بأسره عند استضافة قطر والمنطقة لأول مرة مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، إلا أن قيمة الملعب باقية في مراحل ما بعد البطولة”.

وأضافت سعادتها: “إن موقعه المحوري في قلب مؤسسة قطر النابض بالحياة، وضمن بيئة مجتمعية مرحبة بالجميع، سيجعل منه مركزًا حيويًا مفعمًا بالنشاط والتفاعل الاجتماعي والمعرفة. كذلك سيستمر في ترسيخ مكانته كوجهة تعدّ من أكثر المرافق الرياضية استدامة في العالم، وتستقطب أيضًا كافة أفراد المجتمع في مرحلة ما بعد البطولة، وتحفزهم على تبني الرياضة وأنماط الحياة الصحية، بما يساهم في تعزيز أهمية الاستدامة كعنصر رئيسي في حياتنا اليومية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى