إصابة تُربك حسابات نيميخن وتُهدد حضور سامي أوعيسى في الموعد الأوروبي
الأسود: كمال العبدي

تلقى المغربي سامي أوعيسى ضربة موجعة في بداية مشواره الأوروبي مع نيميخن الهولندي، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب مبكراً خلال المواجهة أمام أولمبياكوس اليوناني، التي حسمها الفريق الهولندي بنتيجة 2-1 بعد التمديد. وقد غادر أوعيسى المباراة في الدقيقة 30 متأثراً بالإصابة، ليحل التركي إمري مور مكانه.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للاعب، الذي كان يطمح إلى مواصلة حضوره القوي مع نيميخن والمساهمة في مغامرته الأوروبية. وأكدت المعطيات الأولية أن الإصابة ستفرض على أوعيسى الابتعاد عن الملاعب لعدة أسابيع، ما يضع مشاركته في عدد من الاستحقاقات المقبلة محل شك.
وتزداد صعوبة الوضع بالنسبة للاعب المغربي بالنظر إلى البرنامج المزدحم لنيميخن، الذي نجح في تجاوز أولمبياكوس وبلغ الدور الفاصل المؤهل إلى المرحلة النهائية من دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه بودو/غليمت النرويجي.
وكان أوعيسى قد فرض نفسه خلال الفترة الأخيرة كأحد العناصر اللافتة في صفوف نيميخن، بعدما أظهر تطوراً واضحاً على المستوى الفني وقدم مستويات جعلته محط أنظار عدد من الأندية، من بينها فاينورد، الذي أبدى اهتماماً بخدماته.
وتشكل الإصابة بالتالي انتكاسة للاعب في مرحلة كان يسعى خلالها إلى تعزيز مكانته داخل الفريق ورفع أسهمه في سوق الانتقالات. غير أن الأولوية بالنسبة لأوعيسى ونيميخن تبقى واضحة: التعافي بشكل كامل وتفادي أي استعجال قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة أو تأخير عودته.
وبينما يترقب الجهاز الفني لنيميخن تطورات الحالة الصحية للاعب، سيكون التحدي الأكبر أمام أوعيسى هو العودة إلى الملاعب في أفضل جاهزية ممكنة، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تحمل رهانات رياضية مهمة للنادي الهولندي، في وقت كان فيه اللاعب يتطلع إلى أن يكون أحد أبرز أسلحته الهجومية.
وبذلك، تتحول الإصابة من مجرد غياب مؤقت إلى اختبار حقيقي للاعب الشاب، الذي سيكون مطالباً باستثمار فترة التعافي لاستعادة جاهزيته والعودة بقوة إلى المنافسة، حفاظاً على الزخم الذي بناه خلال الفترة الأخيرة.





