دوري أبطال أوروبا

يانيس بڭراوي يرفع أسهمه في أوروبا.. ولازيو يترقب هداف إستوريل

الأسود: المهدي المخلوفي

يواصل المهاجم المغربي يانيس بڭراوي جذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعدما نجح في فرض نفسه واحداً من أبرز الهدافين في الدوري البرتغالي خلال الموسم الماضي، مستفيداً من تألقه اللافت بقميص إستوريل، الذي أعاد من خلاله رسم ملامح مسيرته الكروية ورفع أسهمه في سوق الانتقالات الصيفية.

ووفقاً للمعطيات المتداولة، دخل نادي لازيو الإيطالي دائرة المهتمين بخدمات المهاجم المغربي، البالغ من العمر 25 عاماً، في ظل المستويات الهجومية القوية التي قدمها خلال الموسم المنقضي. غير أن إدارة إستوريل لا تبدو مستعدة للتفريط بسهولة في أحد أبرز عناصرها، بعدما حددت سقفاً مالياً يقارب 12 مليون يورو مقابل السماح للاعب بالرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية.

وتعكس هذه القيمة المالية التحول اللافت الذي عرفته مسيرة بڭراوي خلال فترة وجيزة، بعدما انتقل من لاعب يبحث عن فرصة لإثبات ذاته إلى مهاجم تتنافس الأندية على التعاقد معه. ففي صيف 2024، غادر نادي تولوز الفرنسي دون مقابل، في خطوة كانت تهدف بالأساس إلى البحث عن بيئة جديدة تمنحه فرصة أكبر للعب واستعادة الثقة.

وكان بڭراوي قد التحق بتولوز سنة 2021، غير أن تجربته مع النادي الفرنسي لم تعرف النجاح المنتظر، إذ وجد صعوبة في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، مكتفياً بتسجيل هدف واحد خلال 52 مباراة، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع نادي بو الفرنسي، دون أن يتمكن من تحقيق الانطلاقة التي كان يطمح إليها.

لكن انتقاله إلى إستوريل البرتغالي شكل منعطفاً حقيقياً في مسيرته. فقد ساهم حصوله على مساحة أكبر من الثقة والدقائق في استعادة نجاعته الهجومية، ليقدم موسماً استثنائياً على المستوى الفردي، بعدما سجل 20 هدفاً في الدوري البرتغالي، إلى جانب تمريرة حاسمة واحدة.

ولم يتوقف تأثير بڭراوي عند الأرقام، إذ تحول خلال الموسم الماضي إلى أحد أكثر المهاجمين إثارة للاهتمام في البطولة البرتغالية، لينهي الموسم ضمن قائمة أبرز الهدافين، خلف لويس سواريز وفانغيليس بافليديس، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي حققه اللاعب خلال تجربته مع إستوريل.

وبهذا التألق، أصبح مستقبل المهاجم المغربي مفتوحاً على أكثر من احتمال، في ظل ارتفاع قيمته السوقية ودخول أندية أوروبية جديدة على خط المنافسة. وبين تمسك إستوريل بمطالبه المالية وطموح بڭراوي لخوض تحدٍ جديد، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد الوجهة المقبلة لأحد أبرز الأسماء المغربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى