فاروق جعفر: إلا كان لكيهضر حمق إيكون لكيسمع بعقلو

الأسود: طه بنسليم
بعد أن فجر فاروق جعفر أزمة داخلية هزت أركان الكرة المصرية بعد أن أقر بالأمس خلال إستضافته في برنامج” زملكاوي” على قناة الزمالك الرسمية بحصول الأندية و المنتخبات المصرية على مساعدات تحكيمية خلال فترة الثمانينات مكنتهم من الظفر بعديد الألقاب الإفريقية و حتى التأهل لكأس العالم 1990.
خرج علينا اليوم بين عشية و ضحاها, كينكر كلشي, ضاربا بعرض الحائط التسجيلات الموثقة و مؤكدا على أن الأندية و المنتخبات المصرية حققت ما حققته بجدارة و إستحقاق و أن الكرة المصرية تتسيد القارة السمراء.
و لا أجد أفضل من المثال المغربي القائل “لفيه الفز كيقفز ”
لإجابته, فالرجل بعدما وصلو الصهد بغا إيدرق الشمس بالغربال ولكنه تناسى أننا في زمن تنتقل فيه المعلومة بسرعة و لا شك أن إسراعه في إنكار ما قاله بالأمس ليدل على أن القضية حامضة و المصريون تزاد معاهم الزايد و إننا لنحث السيد فوزي لقجع من موقعه كمسؤول داخل منظومة كرة القدم الإفريقية السعي وراء هدا الملف, ليس من أجل مصلحة كرة القدم الوطنية فقط فالمغرب أثبت مرارا أنه من خلال الحضور القوي على الساحة الإفريقية لم يسعى يوما للهيمنة أو لخدمة مصالحه الشخصية ولاكن إنصافا لكل نادي إفريقي أو منتخب قد يكون ظلم “ولي كي سال شئ حاجة يخدها”




