6 غشت 2020: فوزي لقجع يعلن دخول كرة القدم النسوية الوطنية عالم الإحتراف

الأسود: خليل البجاوي
يقول المثل الشعبي المعروف”الراجل هو الكلمة”, لا شك أن كل المتابعين للشأن الكروي المغربي , لا زالوا يتذكرون الوعد الدي قطعه السيد فوزي لقجع على نفسه وهو يستلم رئاسة الجامعة حيث إلتزم بالعمل ليل نهار للنهوض بمختلف إختصاصات كرة القدم الوطنية.
و إحقاقا للحق فالرجل لم يذخر جهدا لتطوير مختلف التخصصات و قد بدأت كرة القدم الوطنية بجني ثمار هدا العمل الجبار فتسيدت أنديتنا المشهد القاري و حققنا الشان و تأهلنا للمونديال, أما في كرة القدم داخل القاعة فلا صوت يعلو فوق كتيبة هشام الدكيك, و حتى في كرة القدم النسوية فقد حققنا أول إنجاز تاريخي بنحاسية الألعاب الإفريقية.
لكن حنكة فوزي لقجع وشغفه الشديد بكرة القدم و إيمانه بأن النجاح لا يمكن أن يبنى إلا على أسس مثينة جعله يصر على ورش الهيكلة.
ولا شك أن يوم السادس من غشت 2020 سيسجل بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة النسوية الوطننية فقد أعلن السيد فوزي لقجع دخولها رسميا عالم الإحتراف.
بروتوكول الإتفاقية التي وقعت اليوم بين العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية ممثلة في رئيستها خديجة إلا و الإدارة الثقنية الوطنية ممثلة بروبرت أوشن المدير التقني الوطني ,و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, و العصب الجهوية تنص على إحدات بطولة إحترافية نسوية بقسم أول و ثاني يتكون كل واحد من 14 فريقا بشروط عقود إحترافية, إضافة إلى إلزامية خلق الفرق السنية لجميع الفرق و توسيع القاعدة داخل العصب ليبلغ عدد الممارسات المرخص لهم 90 ألفا في أفق سنة 2024, مع ما يتطلبه الأمر من تأطير تقني على أعلى مستوى وحكامة على مستوى التسير.
زيادة على ذلك فقد أعلن السيد فوزي لقجع على أنه سيتم إعلان المستشهر الجديد للبطولة الإحترافية النسوية في سابقة على المستوى القاري.
ولكونه رجلا براكماتيا لا يؤمن إلا بالعمل الجاد و النتائج الإجابية فقد وجه لقجع رسالات واضحة أنه لن يكون هناك مكان لمن لم يعمل بجد لنجاح هدا الورش.
وقال أن عقدة الأهداف الموقعة تنص على تأهيل مختلف المنتخبات الوطنية النسوية للمنافسات الدولية و الريادة على الصعيد القاري وهو ما يؤكد أن الرجل لا يعرف سوى لغة النجاح






